جدة ـــ البلاد
كشفت دراسة سعودية حديثة عن انهيار النشاط الالكتروني لتنظيم “داعش” الإرهابي، عبر شبكة الإنترنت، وذلك عقب تراجع منظومتها المتكاملة من المخازن الالكترونية كـ”الفرقان، الاعتصام، الحياة، الأجناد”، ومنصات إعلامية، ومطابخ الإعداد والتخطيط، والتجنيد والتأهيل، وكذلك حسابات وصفحات التسويق، إلى جانب الهاكرز والتشويش “المشاغبة الالكترونية”.
ووفقا لدراسة تابعة لحملة” السكينة” فبعد أن بلغ أعلى قياس للضخ الإعلامي لـ”داعش” في نوفمبر 2014، بمتوسط 90 رسالة عبر شبكات التواصل والوسائط الأخرى في الدقيقة الواحدة.
وصلت في 26 نوفمبر ٢٠١٦ إلى أدنى مستوى، حيث بلغت خلال ساعات الفجر الثلاث إلى ٢٠ رسالة فقط.
كما انهارت شبكة علاقات الحسابات “المتابعين والمتابِعين وحجم التداول”، بحيث لا يتعدى حاليا متوسط الشبكة الـ40 نقطة، بعد أن وصل في ذروته إلى (٦٠٠) نقطة في ٢٠١٤ .
وفيما يتعلق بإصدارات “داعش” الإعلامية، التي عادة ما كانت تبث من قبل منصات خاصة بالتنظيم، فبينما كانت تبث بما يعادل مادة يومياً صوتية أو مرئية “جديدة” في 2015، انحسرت إصداراتها في نهاية ٢٠١٦ بمادة واحدة أسبوعيا.
ورغم الضربات التي تلقتها خلايا التنظيم الإعلامية إلا أن الدراسة قد حذرت من خطورة “مخازن المواد” ومنشورات داعش، التي ستبقى على الأرجح سنوات طويلة، الأمر الذي يتطلب جهدا معرفياً وفكرياً ضخماً، داعية إلى ضرورة التعاون العالمي في سبيل الحد من آثار الانعكاسات المستقبلية لأفكار “داعش” ومخزونه، الذي سيبقى قائما رغم انحسار التنظيم نفسه.
