الأرشيف توك شو

انطلاقة بحثية تشهدها مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية

كتب: أحمد صبحي
يعدّ دعم البحث العلمي حجر الأساس في عملية توفير البنية التحتية للتطوير التقني وتحويل مخرجاتها إلى منتجات معرفية يمكن أن تعزز التنمية الوطنية الشاملة بمختلف مجالاتها، ومن هنا تبنت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية دعم وتشجيع البحوث العلمية التطبيقية الوطنية بالمملكة من خلال ما تقدمه من برامج منح بحثية متعددة الأهداف.
وفي هذا الصدد أوضح الدكتور عمر بن عبد العزيز المسند، المشرف العام على الإدارة العامة لمنح البحوث في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية خلال حواره لبرنامج \"أضواء إخبارية\" على قناة الإخبارية، أن البحث العلمي عبارة عن أعمال علمية منظمة تسعى إلى فتح مجالات جديدة والوصول إلى نتائج غير مسبوقة، مما دفع حكومة خادم الحرمين الشريفين إيماناً منها بهذا الأمر إلى إنشاء مدينة الملك عبد العزيز، وأنيط بها مهام تنسيق ودعم أنشطة البحث العلمي منذ أكثر من 35 عاماً في شتى مجالات العلوم والتقنية؛ بهدف بناء كوادر علمية وبحثية قادرة على مواكبة العصر والانتقال بالمملكة إلى مصاف الدول المتقدمة.
وذكر أن عدد البحوث التي قامت بها المدينة على مدى السنوات الماضية ليست بالقليلة، غير أن نتائجها ليست ملموسة لدى المجتمع بشكل مباشر لكونها أبحاثاً علمية متقدمة قد لا يرى ثمارها للشخص العادي في الأمد القريب.
وبين أن المدينة تقوم بتلمس الاحتياجات والمشاكل البحثية التي تواجه القطاع العام والخاص كما تقوم بتنظيمها والإعلان عنها كمواضيع بحثية بشرط أن تكون لها حاجة وطنية حتى تستفيد من الدعم المقدم، ومن ثم تستدعي الباحثين من الجامعات ومراكز الأبحاث لأن يتقدموا بمقترحاتهم البحثية في هذه المواضيع ويتنافسون في الحصول على منحة لإجراء البحوث بدعم وإشراف من المدينة.
وأضاف أن هناك العديد من حالات النجاح التي انبثقت من الأبحاث العلمية التي تدعمها المدينة في المجالات الهندسية والطبية والزراعية ومجال بعض الموارد الطبيعية، كالرمال والصخور التي تم توجيهها إلى الاستهلاك الصناعي بدلاً من الاستهلاك المعماري والإنشائي وغيرها من المجالات المختلفة، لافتاً إلى أن نتائج هذه الأبحاث موجودة ويمكن الوصول إليها عبر موقع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *