الأرشيف الرياضة

انتهى الدرس

محمد صالح باربيق

كل التوقعات وجل التخمينات كانت تشير إلى فوز الاتحاد ببطولة كأس خادم الحرمين الشريفين بل البعض منها كان يؤكد بأن فوز العميد بالبطولة مجرد وقت حتى تخيلت من فرط تلك الثقة بأن عميد الأندية السعودية قد فاز باللقب وحمل الكأس من يد خادم الحرمين الشريفين ووضعه فى دولاب الكؤوس وتوج بطلا قبل أوأنه وطافت جماهيره كل أرجاء شارع الصحافة محتفلة بالكأس وكان كل ذلك مجرد إحساس مخطوط على (بياض الورق) لكن على أرض الواقع اختلف الحلم فقد ظفر الأهلي بالبطولة عن جدارة واستحقاق وكان أقرب إليها من الاتحاد على مدار أشواط المباراة ولا أود أن أعيد شريط ذلك السيناريو بعد أن أشبعة النقاد والمحللين الرياضيين بحثا وتمحيصا على مدار الأيام الماضية من الجانبين الفني والإداري والخوض فيه مضيعة للوقت وكلام فارغ لا يجدي نفعا بعد أن طارت الطيور بأرزاقها وتركت الاتحاد يندب حظه ويلطم خديه أسفا وحسرة وندامة على الحلم الذي أفاق منة بعد ضياع الكأس وكأنة كان يعيش على أحلام وردية اسكنها الإعلام الرياضي في دواخله ورسبها في أعماقة حتى أصبح الاتحاد مخدرا يتصور بأن الأهلي لقمة سائغة من السهل جدا التهامها دون عناء لاعتلاء منصة التتويج خاصة وأن الراقي مر بالعديد من المنغصات وكان يعيش ظروف منيلة وصعبة جدا وموقعة على خارطة بطولات الموسم خارج إطار المنافسات مما جعل الاتحاد أكثر اطمئنانا للكسب وقد تجلى ذلك بوضوح إثناء سير السجال ولعل العميد يستفيد من ذلك الدرس الذي لقنه له الأهلي (مجانا) أمام الملأ مع انة درس مكرر سبق وأن مر بة الاتحاد وتحديدا في عام 1397 / 1398 هـ عندما خسر البطولة من الأهلي بنتيجة 4 / صفر في الوقت الذي كانت كل وسائل الإعلام والجماهير الرياضية ترشح الاتحاد للفوز بنسبة مليون في المائة .
وقفات للتأمل
** يستحق التهنئة صاحب السمو الملكي الأمير خالد العبداللة رئيس هيئة أعضاء الشرف الذي ضحى بالكثير من أجل عشقه قلعة الكؤوس وتحمل كل الأعباء والمشاكل لكي يظل الأهلي بطلا كما كان وسوف يعود أهلي الكؤوس إلى منصات التتويج والذهب طالما أبو فيصل وراء كل انجاز يحققه هذا الكيان الكبير ’’’’
** خرج الاتحاد من جميع بطولات الموسم بخفي حنين رغم الهالة الإعلامية التي حظي بها دون غيرة من أندية الوطن وكانت أحد أهم الأسباب التي قادت العميد إلى خسارة كل البطولات؟\"

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *