محليات

انتهاء (كشف التزوير في الوثائق التاريخية)

مكة المكرمة – البلاد
أكد عدد من المشاركين من داخل المملكة وخارجها في الدورة التدريبية المتقدمة (كشف التزوير في الوثائق التاريخية) التي نظمتها دارة الملك عبدالعزيز وأنهت أعمالها ظهر يوم الثلاثاء الماضي بتسليم المتدربين شهادات اجتياز الدورة ، على أهمية الدورة وجودة مادتها العلمية والنظرية، وقال الدكتور علي بن عبدالله فارس آل علي مدير مركز الدراسات والوثائق بدائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة:” كل ما في الدورة رائع ومميز بدءاً من الخبراء المحاضرين مروراً بالتنظيم وبمداخلات الزملاء الحضور و المشاركين ” بينما عبر الأستاذ زكريا بن عابد الخروصي المدير المساعد لدائرة تجميع وتصنيف الوثائق بهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بسلطنة عمان عن شكره للدارة ممثلة في مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للترميم والمحافظة على المواد التاريخية على هذه الدورة المتقدمة والمميزة وأضاف :” الدورة بشقيها النظري والعملي مفيدة جداً وساعدتنا على استكمال جوانب القصور لدينا في هذا المجال وسنسعى لنقل هذه المعلومات إلى المختصين لدينا في الهيئة والبدء في تطبيق ما تعلمناه من خلالها ” ويقول الأستاذ خالد الدوسريأخصائي مكتبات في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض : ” الدورة مهمة وما ميّزها أكثر وجود المحاضرين المتخصصين في المجالين النظري والتطبيقي ، ولهذا التميز اقترح زيادة أيامها في المستقبل” من جهته أكد الأستاذ حسان بن ثابت الشريقي أخصائي ترميم وثائق من سلطنة عمان أن حجم الاستفادة كان كبيراً لكون الدورة كانت غنية جداَ بالمعلومات المهمة في مجالها ، وهذا دليل تميز في دارة الملك عبدالعزيز ” .
الجدير بالذكر أن الدورة تهدف إلى تزويد المتدربين بمهارات كشف أنواع التزييف والتزوير في الوثيقة، وكذلك تعريفهم بأنواع التوقيعات المزورة وأيضاً تعريفهم بمكونات الوثيقة ومواد الكتابة وأدواتها المستخدمة ،والطرق العلمية والعملية والوسائل التقنية الحديثة المستخدمة حتى الآن لكشف التلاعب في الوثائق التاريخية، كما كان من أهداف الدورة إلى تنمية الحس الفني للتعرف على التزوير المادي والمعنوي في الوثائق والمستندات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *