كتب: محمود شاكر
أوضح علي الخشيبان، الكاتب بصحيفة الرياض، أن الشائعات السياسية والاقتصادية في الوقت الراهن أصبحت أكثر انتشارًا من الشائعات الاجتماعية، وذلك بسبب أن التواصل بين أفراد المجتمع أصبح سهلاً عبر وسائل الإعلام الجديد، في الوقت الذي لا يمتلك متداولو هذا الإعلام الجديد الوعي الكافي، وهذا ما يجعل الشائعة تجد لها الرواج الكبير.
وأضاف الخشيبان خلال حواره لبرنامج \"المنتصف\" على قناة الثقافية، أن الشائعة أصبحت أكثر خطرًا من ذي قبل، وذلك بسبب سهولة تركيب الحدث والقدرة على التلاعب بالحقائق المصورة، ولمواجهة هذا الأمر ينبغي أن يكون لدينا قدرة على التوعية وتعزيز الثقافة الخاصة بفهم الحقائق والتعرف عليها بسرعة، وقال: إن المجتمع السعودي بحاجة إلى هيئة متخصصة تهتم بالثقافة والتنمية الاجتماعية، وتهدف إلى مراقبة الثقافة المجتمعية ودعم الوعي من خلال المؤسسات المعنية بهذا الشأن، كما هو موجود في الكثير من دول العالم، لاسيما وأن الشباب يمثلون الجزء الأكبر من المجتمع السعودي، وبالتالي فإن التعامل معهم سيكون متاحًا وسهلاً، وتابع أن هناك بعض الأحداث التي يقصد منها الأعداء -وهم كثيرون- تفكيك لحمة المجتمع السعودي والإساءة للوطن، ولا أدل على ذلك من انفجار ناقلة الغاز الذي حدث مؤخرًا بشرق الرياض، والذي صاحبه العديد من التكهنات والروايات، خاصة ونحن في مجتمع قليلاً ما يحدث فيه تلك الغرائب، مضيفًا أن الشباب السعودي قد أثبت بأنهم مترابطون ويتعاطون المعلومة بكل إخلاص وصدق، إلا أن هذا لم يمنع المغرضين من انتهاز الفرصة لنشر البلبلة داخل المجتمع، الأمر الذي كان يحتم على أن يكون صوت الإعلام المحلي هو أول صوت ينقل الحقيقة، ولا يترك الناس ليبحثوا عن الأخبار ومصادرها من الخارج، حتى يدرأ كل الشبهات التي تعرضنا لها.
