[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]حمدان الدلبحي[/COLOR][/ALIGN]
يحمل لقاء النصر والشباب يوم السبت المقبل في طياته الشيء الكثير ويحقق لهما أهدافاً عديدة:
ـ فالشباب يريد مواصلة مشواره في الدوري وتحسين صورته بعد خسارة الكلاسيكو في بطولة سمو ولي العهد كما أنه قد جهز العدة لخوض هذا اللقاء بداية بكيتا ونهاية بحقوي.
ـ أما النصر فشأنه شأن الكبار الذين يخوضون جميع اللقاءات كالنهائيات فالتعادل والخسارة وصم في جبينه وغضب يجتاح محبيه والانتصار واقع رسخه تاريخه كما أنها تعني لحاقه بالمتصدر وبداية نجاح لمدربه.
ـ من خلال آخر المستجدات يتضح لي أن النصر أفضل حالاً ولكن التغييرات التي طرأت قد تغير المؤشر في حال ركون لاعبي النصر لما قدموه مع بني قادس،فالشبابيون يخوضون هذا اللقاء بكل ما يملكون وخسارة بطولة أهون على رئيسهم من خسارة أمام عشقه المزعوم سابقاً.
ـ إن أراد دراغان ترويض الليث فعليه بالسيطرة على الوسط وأن لا يعطي كماتشو حرية التحرك والتمرير مع فرض الرقابة على كيتا،كما أن ميزة النصر عدم اعتماده على لاعب بعينه فاللعب الجماعي هو من سيحقق الهدف وبأقل التكاليف.
ـ لا شك أن دراغان أخطأ في مباراته الأولى عندما أوعز لبيتري مهمة دفاعية لا يجيدها ولكن كلمة (أجنبي) فرضت عليه ذلك وهنا قد نقع في معضلة مشابهة لمعضلة رازافان وسامح الله من طاع زينقا.
ـ في ظل بحث النصر عن ظهير أيمن وفكرة جلب هزازي الأهلي أو إعادة شراحيلي الرائد يبرز سؤال محير عن سر اختفاء الجيزاني (لاعب شباب النصر)؟! فهل من مجيب.
صافرة حكم:
ـ بينما يتميز المخرجون بنقل مميز وإيضاح كل ما يدور على العشب الأخضر أخذنا المخرج خارج المستطيل الأخضر إلى دكة البدلاء وبتركيز مستقصد تجاه سعد الحارثي..فأي نزاهة وأي أمانة وأي احترافية أيها الحاقدون.
ـ عندما تحتسب ركلات جزاء على طريقة طيحني لفريقهم المفضل لا يهمس المعلقون المقلقون ببنت شفة،وعندما احتسبت للنصر بالخطأ وبعد تهميش الواضحة والصريحة أظهروا شجاعتهم وخبرتهم التحكيمية.
ـ شكرا لسمو الأمير عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن ناصر على إلجام أهل الفن و وضعهم في حجمهم الطبيعي.
