تقديم / عبد الرحمن الزهراني
يحتضن إستاد الملك فهد الدولي بالرياض في الثامنة وخمس وعشرون دقيقة من مساء اليوم الكلاسيكو الكبير الذي يجمع النصر بالشباب في موقعة قوية وهامة لحساب الجولة الحادية والعشرون من دوري زين وتأتي أهميتها بشكل أكبر للفريق الشبابي الذي لا يريد أن يفقد صدارة الدوري في هذا التوقيت تحديدا وسط ملاحقة ومنافسة كبيرة من الأهلي والهلال بينما في المقابل النصر يسعى أمام جمهوره الغاضب لتحسين صورته المهزوزة في الدوري وتحسين مركزه في سلم الترتيب .
الشباب يدخل اللقاء وهو متصدر الترتيب برصيد 50 نقطة بعد الفوز في 15 لقاء والتعادل في 5 لقاءات بينما لم يخسر أي لقاء كفريق وحيد في المسابقة أما النصر فيقع سادس الترتيب برصيد 28 نقطة جاءت من فوزه في 8 وتعادله في 4 وخسر 8 لقاءات أيضا .
الفريقان الكبيران خرجا من الجولة الأخيرة في الدوري بثلاث نقاط وفوز يدعم حظوظهم في خوض اللقاء بمعنويات مرتفعة وحماس كبير من أجل حصد الفوز وكسر التعادل الإيجابي بهدفين لمثله الذي حدث بين الفريقين في الدور الأول بعد مباراة دراماتيكية .
الفريق النصراوي أستغل فترة التوق الماضية بخوض معسكر خارجي ولعب مباريات ودية بحث من خلالها ماتورانا عن زيادة التجانس بين اللاعبين المنظمين في الفترة الشتوية مع الفريق والوقوف على مستوى عدد من اللاعبين اللذين لم يأخذوا فرصتهم في اللقاءات الماضية وقد شهدت اللقاءات حضور جيد للأجانب وللسهلاوي والقحطاني أحد الغائبين فنيا وفي المقابل الشباب بقيادة مدربه برودوم سعى جاهدا مع الفريق في الفترة الماضية لإبقاءه جوء اللقاءات فلعب لقاء مع القادسية تطمئن من خلاله عن وضع الفريق وزادت من ثقة المدرب هي جاهزية نجومه المصابين لخوض غمار الجولات المتبقية ولعل ما يميز الشباب عن منافسيه الأهلي والهلال أنه بعيد عن ضغط المباريات المتلاحقة في ظل غيابه عن المشاركة الأسيوية في هذا الموسم .
الفريق الشبابي يتوق في خطوطه عن النصر بفضل التجانس الكبير بين اللاعبين بعد استقرار المدرب على تشكيلة موحدة مع إجراء تغييرات اضطرارية محدودة .
النقاط الثلاث هي الهدف المشترك بين الفريقين وسط طموحات مختلفة وهي كافية لرفع أداء اللقاء والتنافس بينهما فدعونا نشاهد من يخرج سعيدا من اللقاء الشباب الباحث عن الابتعاد بالصدارة أم النصر الساعي لتحسين صورته أمام جماهيره الوفية .
