الأرشيف الرياضة

اليوم الوطني

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]د.عبدالرّشيد تركستاني[/COLOR][/ALIGN]

الحمد لله الذي أعزنا بوحدتنا، ورزقنا الأمن والأمان، والتقوى والإيمان، وأغنانا بخيرات أرضنا.
وتعود إلينا الذكرى الجميلة المعطرة بعبق الجد والجهد والإخلاص، إنها ذكرى اليوم الوطني، يوم توحيد هذا الكيان على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
يوم الاثنين القادم الموافق 23 سبتمبر تجددت الذكرى الـ 83 لليوم الوطني، وأعادت للأذهان ذكرى المسيرة الخيرة للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود،رحمه الله،في تأسيس المملكة العربية السعودية، كدولة على خارطة العالم الجغرافي، مبنية على نهج سليم، وعقيدة صحيحة أسَاسُها التمسك بكتاب الله وسنة نبيه، وما نعمة الأمن والأمان الذين نعيشهما، إلا حصاد ما زرعه الإمام الموحِد وأبناؤه من بعده الذين قضوا حياتهم في العمل لخدمة هذا الوطن وأهله، وصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز،حفظه الله.
إن هذا التاريخ 17 جمادى الأولى 1351هـ لا يُنسى حيث صدر مرسوم ملكي بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية، واختار الملك عبدالعزيز يوم الخميس الموافق 21 جمادى الأولى من نفس العام الموافق 23 سبتمبر 1932م، يوماً لإعلان قيام دولة المملكة العربية السعودية، ومنذ ذلك التاريخ إلى وقتنا الحاضر ومملكتنا تنعم ولله الحمد بقفزات حضارية وتنموية تتجاوز الحصر والتعداد على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية وغيرها.
أما عن اهتمامات حكومتنا الرشيدة، بقطاع الرياضة والشباب، فقد زاد اهتمامها بالاتحادات الرياضية، وكذلك بالأندية، حيث تم بناء مدن رياضية متكاملة، في مختلف مناطق ومحافظات مملكتنا الغالية، وبيوت للشباب وساحات شعبية ومراكز رياضية وثقافية، وقد كان لهذا الاهتمام في قطاع الرياضة والشباب أكبر الأثر على نفوس الشباب ظهر من خلال تحقيقهم للانجازات الرياضية العربية والقارية والعالمية، ورفع راية التوحيد خفاقة في تلك المحافل.
كل عام ومليكنا ووطننا والأسرة المالكة والشعب السعودي عامة والرياضي خاصة بألف خير، ودام عزك ياوطن.

للتواصل تويتر : Aboturki1381@

الأرشيف الرياضة

اليوم الوطني

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]د.عبدالرّشيد تركستاني[/COLOR][/ALIGN]

الحمد لله الذي أعزنا بوحدتنا، ورزقنا الأمن والأمان، والتقوى والإيمان، وأغنانا بخيرات أرضنا.
وتعود إلينا الذكرى الجميلة المعطرة بعبق الجد والجهد والإخلاص، إنها ذكرى اليوم الوطني، يوم توحيد هذا الكيان على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
غداً الأحد الموافق 23 سبتمبر تجددت الذكرى الـ 82 لليوم الوطني، وأعادت للأذهان ذكرى المسيرة الخيرة للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله في تأسيس المملكة العربية السعودية، كدولة على خارطة العالم الجغرافي، مبنية على نهج سليم، وعقيدة صحيحة أسَاسُها التمسك بكتاب الله وسنة نبيه، وما نعمة الأمن والأمان اللذين نعيشهما، إلا حصاد ما زرعه الإمام الموحِد وأبناؤه من بعده الذين قضوا حياتهم في العمل لخدمة هذا الوطن وأهله، وصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله.
إن هذا التاريخ 17 جمادى الأولى 1351هـ لا يُنسى حيث صدر مرسوم ملكي بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية، واختار الملك عبدالعزيز يوم الخميس الموافق 21 جمادى الأولى من نفس العام الموافق 23 سبتمبر 1932م، يوماً لإعلان قيام دولة المملكة العربية السعودية، ومنذ ذلك التاريخ إلى وقتنا الحاضر ومملكتنا تنعم ولله الحمد بقفزات حضارية وتنموية تتجاوز الحصر والتعداد على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية وغيرها.
أما عن اهتمامات حكومتنا الرشيدة، بقطاع الرياضة والشباب، فقد زاد اهتمامها بالاتحادات الرياضية، وكذلك بالأندية، حيث تم بناء مدن رياضية متكاملة، في مختلف مناطق ومحافظات مملكتنا الغالية، وبيوت للشباب وساحات شعبية ومراكز رياضية وثقافية، وقد كان لهذا الاهتمام في قطاع الرياضة والشباب أكبر الأثر على نفوس الشباب ظهر من خلال تحقيقهم للانجازات الرياضية العربية والقارية والعالمية، ورفع راية التوحيد خفاقة في تلك المحافل.
كل عام ومليكنا ووطننا والأسرة المالكة والشعب السعودي عامة والرياضي خاصة بألف خير، ودام عزك ياوطن.
للتواصل : [email protected]

الأرشيف اليوم الوطني

اليوم الوطني

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]فهد العيسى[/COLOR][/ALIGN]

إن هذا اليوم هو يوم الفرحة والفخر والاعتزاز لهذا الوطن ومواطنيه في جميع مدنه وقراه كيف لا وهو يوم العز، والكرامة والنصر والوحدة. والاتحاد والتوحد بين كافة مواطنيها من شمالها الى جنوبها ومن غربها الى شرقها وهو اليوم الذي وحد وجاهد وقام به الفارس المظفر عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل تغمده الله بواسع رحمته وجعل الجنة مثواه وهو ورفاقه غفر الله لهم جميعاً، حيث كان استرداد الملك عبدالعزيز الرياض في الخامس من شهر شوال عام 1319هـ وعقبه ابناؤه البررة قادة هذه البلاد بعده رحمه الله سعود وفيصل وخالد وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمهم الله جميعاً واليوم نعيش بقائدنا المظفر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أدامه الله بعزه. إن هذا العهد الذي تتجلى فيه كافة المنشآت والخدمات لخدمة الوطن والمواطنين يحكي عن الاعمال لا الاقوال. وقد تميزت تجربة المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للسعي نحو تحقيق الاهداف التنموية الالفية الزخم الكبير بالجهود المتميزة. وحالفها ولله الحمد جميع النجاحات بأهدافها المرسومة، لقد تمكن حفظه الله بحنكته ومهارته في القيادة من تعزيز دور المملكة في الشأن الاقليمي والعالمي سياسياً واقتصادياً وتجارياً وأصبح للمملكة وجود أعمق في المحافل الدولية وصوت في القرار العالمي بما في ذلك الصوت المسموع في جميع المحافل العربية والدولية من خلال السنوات الست الماضية بعمرها القصير والزمن الكبير بما تحقق فيها من انجازات ومكتسبات شملت كل ركن من اركان المملكة وكل فرد من افرادها مراتب عالمية متقدمة، حيث توالت الانجازات تلو الانجازات لمسيرة التطور والنجاح لمصلحة الوطن والرفاهية الانسانية، ولاشك أنها آتت ثمارها في هذا التلاحم بين الشعب وقيادته وزادت روح المحبة والتفاهم، إن ما تحقق لشعب المملكة العربية السعودية في عهد المملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود خلال (6) اعوام مضت من انجازات لا تحصى ولا تعد ولا تقدر بالاثمان، وللحصر ومن بين هذه الانجازات انشاء عدد من المدن الاقتصادية كمدينة المملك عبدالله الاقتصادية في رابغ ومدينة الامير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل ومدينة جازان الاقتصادية وجامعة الاميرة نورة بنت عبدالرحمن الفيصل حيث قام حفظه الله بافتتاحها في 12 جمادي الآخرة 1432هـ والتي تبلغ مساحتها (8) ملايين وبتكلفة اجمالية تزيد عن عشرين مليار ريال وتستوعب نحو (60) الف طالبة. هذا فيما يخص التعليم الذي السؤال عنه حفظه الله شغله الشاغل وكما علم الجميع وشاهد خلال الايام الماضية بمتابعة توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله وعنايته واهتمامه الخاص بضيوف الرحمن واستكمال مختلف المشروعات التي تسهل وتيسر على كل قاصدي البيت الحرام الى مناسكهم بيسر وسهولة.
وما اكثر ما يقال عن هذا التطور وهذا البنيان الشامخ لجميع انحاء المملكة وقراها وما وصلته من تقدم حضاري وتعليمي حيث بلغت الجامعات الحكومية (25) جامعة تضم (500) كلية تتوزع على (76) مدينة ومحافظة. بالاضافة الى مشروعه حفظه الله الخاص بالابتعاث الذي شمل الآلاف من شباب هذا البلد وابتعاثهم لاكمال دراساتهم ليعودوا لخدمة هذا الوطن ويتحقق ما يريده حفظه الله وهو ان يقوم المواطن المتعلم لخدمة بلده ووطنه، أما ما يخص امن هذا الوطن الذي تعيشه وتحياه في كافة ربوعها لا يقدر بثمن. انه الاساس لكل تقدم وازدهار في جميع البلدان. اما نحن والحمدلله فأمننا مثبت ومستشفياتنا تماثل لا اقول في الشرق الاوسط ولكنها تماثل المستشفيات العالمية، ان ما نراه من تجهيزات وخدمات في هذه المستشفيات وللذكرى لا الحصر مثل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومستشفى القوات المسلحة وخاصة قسم القلب لمستشفى الامير سلطان بن عبدالعزيز امد الله في عمره واسبغ عليه الصحة والعافية، ان ما تشاهده العين ويعايشه المريض من توفير واستعداد وخاصة ما تحتويه من اجهزة متقدمة واطباء اكفاء هو فخر لنا واعتزاز وفخر.
ارجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امننا وقيادتنا برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وولي عهده الامين الامير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وصاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وان يعيد هذا اليوم علينا ونحن امنون ومطمئنون والله الموفق.

الأرشيف اليوم الوطني

اليوم الوطني

الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز

يمر علينا يوم الجمعة الموافق 25 /10 /1432هـ الموافق 23 /9 /2011م ذكرى اليوم الوطني المجيد الذي توحد فيه أرجاء هذا الوطن الغالي على يد المغفور له بأذن الله جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود.ففي مثل هذا اليوم من عام 1351هـ، 1932م سجل التاريخ مولد المملكة العربية السعودية بعد ملحمة البطولة التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – على مدى اثنين وثلاثين عاماً، حيث صدر في 17 جمادى الأولى 1351هـ مرسوماً ملكياً بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية، واختار الملك عبدالعزيز يوم الخميس الموافق 21 جمادى الأولى من نفس العام الموافق 23 سبتمبر 1932م يوماً لإعلان قيام المملكة العربية السعودية.
ومنذ ذلك اليوم وإلى يومنا يتواصل العطاء والبناء لرفعة هذا البلد على يد أبنائه من بعده في خطى حثيثة للوصول إلى أرقى الخدمات التي تليق بقدسية هذا البلد المعطاء وتلاحم شعبه، حيث تواصل تحقيق الإنجازات سياسياً واقتصادياً وتنموياً في مملكتنا الحبيبة لتجسد مسيرة البناء والرخاء للدولة الفتية وتتواصل في عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله- ونائبه وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، والنائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز.
كما أن هذه المناسبة الغالية تطل علينا ونحن نقف جميعاً شاهدين على حجم مسيرة الإنجاز والتطور غير المسبوق الذي شهده الوطن تحت ظل حكمه الرشيد وتمكنه حفظه الله بحنكته ومهارته في القيادة من تعزيز دور المملكة في الشأن الإقليمي والعالمي سياسياً واقتصادياً وتجارياً لتصبح المملكة أكثر تأثيراً وحضوراً في جميع المحافل الدولية وشكلت عنصراً مهماً في اتخاذ القرارات الدولية المعنية بمصير العالم وأصبحت في عهده منارة للعرب والمسلمين وممثلاً لشعوبها في دوائر الحوار العالمي والمنظمات العالمية باتخاذ القرارات المصيرية للعالم .
لقد حافظت المملكة بقيادة الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله على الثوابت الإسلامية واستمرت على نهج جلالة الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله فصاغت نهضتها الحضارية ووازنت بين تطورها التنموي والتمسك بقيمها الدينية والأخلاقية.
فعلى المستوى المحلي حققت المملكة العربية السعودية نقلة نوعية في مجال الأرصاد وحماية البيئة وصون مواردها ولا غرابة في ذلك فقد اعتمد موضوع البيئة وحمايتها ضمن النظام الأساسي للحكم وفقاً للمادة (32) من النظام الأساسي التي تنص على التزام الدولة المحافظة على البيئة وحمايتها – الأمر الذي يعد تتويجاً بالغ الاهتمام لما توليه الحكومة لخدمة العمل البيئي وصون مواردنا الطبيعية.
ولقد كان للدعم أللا محدود من الحكومة الرشيدة للجهة المسؤولة عن البيئة في المملكة(الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة) أثر واضح وملموس، وذلك إدراكاً بأهمية البيئة والحفاظ عليها، ففي ظل التطور والاهتمام الداخلي والدولي بالعناصر البيئية وتأثيراتها على الخطط التنموية الطموحة والتفاعلات بين التنمية وصون البيئة وبين التلوث والتدهور من جراء النمو والتوسع الاقتصادي السريع، قامت المملكة العربية السعودية بإنشاء المديرية العامة للأرصاد الجوية عام 1370هـ – 1950م ليعاد بعد ذلك هيكلتها عام 1981م – 1401هـ لتصبح مصلحة الأرصاد وحماية البيئة وأنيط بها دور الجهة المسؤولة عن البيئة في المملكة على المستوى الوطني إلى جانب دورها في مجال الأرصاد الجوية .
ومع التسارع الملحوظ للعمل البيئي والأرصادي محلياً وعالمياً ورغبة من المملكة في إعطاء البعد الأكبر تم في عام1422هـ، 2001م تحويل المسمى من مصلحة الأرصاد وحماية البيئة إلى الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة ليشهد العمل البيئي والأرصادي نقلة نوعية متميزة وحضوراً متواصلاً وخططاً مستقبلية جادة.
وبفضل الله ثم بالعمل الدؤوب المخلص تم إنجاز الكثير من الخطط والبرامج يأتي في مقدمتها صدور النظام العام للبيئة في المملكة ولوائحه التنفيذية التي وضعت الإطار العام للعمل البيئي في المملكة وشجعت القطاعين الخاص والعام للمساهمة ودفعت وسائل الإعلام لمزيد من تسليط الضوء على قضايا البيئة وارتباطها بصحة الإنسان ومشاريع التنمية المستدامة والاهتمام الداخلي والدولي بالعناصر البيئية وتأثيراتها على الخطط التنموية الطموحة والتفاعلات بين التنمية وصون البيئة، بين التلوث والتدهور من جراء النمو والتوسع الاقتصادي السريع.
ولعل من أبرز القرارات التي صدرت للحفاظ على البيئة وصون موردها إنشاء مجلس البيئة الذي يضم في عضويته معظم الجهات الحكومية ذات العلاقة كإحدى الركائز المهمة للعمل البيئي في المملكة ويهدف إلى تعزيز العمل البيئي الوطني واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها وتنسيق المواقف البيئية على الصعيد المحلي والدولي، وإعادة تأهيل وتنظيف شواطئ المملكة في أضخم مشروع بيئي لحماية البيئة البحرية في المملكة، بالإضافة إلى إعادة تأهيل المناطق المتضررة بيئياً من جراء حرب الخليج 1991م التي شكلت هماً كبيراً لشواطئ المنطقة الشرقية وضرراً غير مسبوق للبيئة البحرية والشواطئ، فضلاً على إنشاء مركز الملك عبدالله العالمي لأبحاث الطاقة والبيئة والمناخ لتصبح المملكة مركزاً عالمياً رئيساً في مجال أبحاث ودراسات الطاقة والبيئة، كما تركز جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في أبحاثها على حماية البيئة، وإنشاء وحدة وطنية للأوزون.
وعلى المستوى الدولي والإقليمي تترأس المملكة المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء البيئة بالدول الإسلامية وكذلك مجلس الأمناء لمركز البيئة والتنمية للإقليم العربي الأوروبي كما نجحت مؤخراً في الحصول على عضوية الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي عن قارة آسيا (المجموعة الثالثة)، وحظيت أيضاً برئاسة المجلس الحاكم للمركز الإقليمي للحد من خطر الكوارث للتدريب والبحوث، كما نجحت المملكة في حصولها على مقعد دائم بمنظمة الأرصاد العالمية، وتقديراً لجهودها في مجال اتفاقية بروتوكول مونتريال فقد تم اختيارها ممثلاً عن دول آسيا ضمن اللجنة التنفيذية للبروتوكول، كما حصلت المملكة على عضوية المكتب التنفيذي للمنظمة العالمة للأرصاد.
وهذا اليوم المبارك يجعلنا نقف متأملين إلى كل هذه الإنجازات التي تحققت في وقت قياسي على كافة الأصعدة والمجالات الوطنية والتي تعزز فينا روح العزة والشموخ والفخر بهذه الدولة الفتية والتي يقف الجميع فيها صفاً واحداً من أجل وطننا الغالي.
وبهذه المناسبة أرفع أسمى آيات التهاني التبريكات إلى مولاي خادم الحرمين الشرفيين وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز وسمو النائب الثاني متمنياً لهم دوام الصحة والعافية وإلى الشعب السعودي الكريم وافر التحية والتقدير.

الأخيرة الأرشيف

اليوم الوطني

سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى سوريا احتفت بذكرى اليوم الوطني في العاصمة دمشق بإقامة حفل استقبال.
السفير عبدالله بن عبدالعزيز العيفان أكد على تعزيز علاقات الأخوة بين البلدين الشقيقين وقال ان سوريا ارتبطت مع السعودية بعلاقات المحبة والأخوة.

الأرشيف الثقافيـة

اليوم الوطني

الباحة ـ علي آل صمدة
ينظم فرع جمعية الثقافة والفنون بمنطقة الباحة اليوم الأحد فعاليات ثقافية احتفاء باليوم الوطني الثامن والسبعين وذلك بمقر الفرع في وسط مدينة الباحة .
وأوضح مدير فرع الجمعية بالباحة على بن خميس البيضاني أن الفعاليات تتضمن إقامة أمسية شعرية وإنشادية ومعارض للتصوير الضوئي والفنون التشكيلية ورسوم الأطفال مشيراً إلى أنه تم تشكيل العديد من اللجان العاملة لتنظيم وإخراج هذه المناسبة الغالية بالمظهر الذي تليق بها .