عبدالخالق سعيد
بفضل من الله عز وجل ثم بجهود ولاة أمورنا القائمين على بلادنا الطاهرة نعيش أسعد وأغلى المناسبات إلى قلوبنا ففي هذه الأيام المباركة نحتفل بيوم العز والشموخ حيث اليوم الوطني يرفرف عالياً خفاقاً بعد أن أرسى المغفور له – بإذن الله تعالى – الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود القواعد الأساسية لسياسة المملكة العربية السعودية منطلقاً من ثوابت ومعطيات دينية وثقافية وجغرافية وتاريخية ومصالح وطنية وعربية وإسلامية حيث نهجت المملكة منذ تأسيسها سياسة الاعتدال والوسطية وتعزيز العلاقات الأخوية بين شعوب العالم كما لعبت دوراً فاعلاً وناشطاً في كافة المحافل الدولية.
وفي هذا العهد المزدهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – يحفظه الله – وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز والنائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز – أيدهما الله – شهدنا الكثير من الطموحات وعلى رأسها التنمية المستدامة في كل المجالات تحقيقاً لرفاهية واستقرار المواطن والمقيم وقد حققت المسيرة المباركة تقدم بلادنا التي أعزها الله نمواً وازدهاراً.
وعلى المستوى السياسي فإن الثوابت لم تتغير مما جعل المملكة رقماً مهماً في الأحداث الإقليمية والدولية باسطة يدها للسلام منطقلة من محبة واحترام الجميع ساعية باستمرار لتحقيق الأمن والاستقرار لكل الدول والشعوب.
وفي المجال الإنساني فقد وقفت المملكة وماتزال مع إخوانها في الضيق والشدائد ولم تبخل بالغالي والنفيس من أجل رفع المعاناة ،وعلى الصعيد الروحي فمنذ أن تولى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مقاليد الحكم كان من أولوياته الاهتمام بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة حيث شهد الحرمان الشريفان توسعة ضخمة لاستيعاب المزيد من ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار تيسيراً لأداء مناسكهم بكل سهولة واطمئنان كما شملت التوسعة جميع المشاعر المقدسة وعلى رأسها مواقع رمي الجمرات التي أصبحت خالية تماماً من الحوادث الناتجة عن الازدحام.
أيضاً هناك الكثير من نقاط التحول التي شملت كل الأصعدة والميادين الخدمية وعلى رأسها الصحية والتعليمية والاتصالات والمواصلات التي ربطت بين المدن والقرى والهجر القريبة والنائية كما شملت الطفرة الإنمائية الجوانب العمرانية والإنشائية والتي تظهر معالمها يوماً بعد يوم في عمل دؤوب لإظهار مدننا في أبهى صور تمشياً مع ما حولنا من طفرة معمارية حضارية بجانب المدن الصناعية المنتشرة على طول وعرض بلادنا الحبيبة ذات المنتج المتنوع بكفاءة وجودة عالية لتغطية الحاجة المحلية وتصدير الفائض إلى الدول المجاورة.
وفي هذا اليوم من كل عام نحتفل بهذه المناسبة العظيمة داعين الله عز وجل أن يديم علينا حياتنا المستقرة الكريمة تحت مظلة الأمن والأمان التي نعيشها حتى أصبحت أنموذجاً يحتذى به.
وفي هذا العهد القوي المتماسك بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – يحفظه الله – وحكومته الرشيدة تتقدم المملكة وتزدهر محققة أعلى مستوى في مواردها الطبيعية والصناعية المنعكسة على رفاهية وأمن واستقرار مواطنيها وسيظل اليوم الوطني عزاً وازدهاراً على مدار الأيام.
وقفة:
ملك الأمور بجوده وحسامه
شرفاً يقود عدوه بزمامه
فأطاع أمر الجود في أمواله
وأطاع أمر الله في أحكامه
* رجل أعمال
