[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] د.عبدالرّشيد تركستاني[/COLOR][/ALIGN]
بنهاية الجولة الثانية من دوري زين للمحترفين، كانت هناك أندية لم تتوقع ما حصل لها من نتائج، ومن هذه الأندية نادي الوحدة، ففي مباراته الأولى مع الاتفاق خارج أرضه حصل على نقطة تعتبر مقنعة، ولكن النتيجة مع الشعلة في مباراته الثانية وعلى أرضه وبين جماهيره، ونحن نعرف الشعلة رفيقة الوحدة في الصعود، تنتهي بهزيمة، هذا لم يكن في حساب الوحدة، وفي اعتقادي كان السبب في ذلك، فوزهم على الأهلي في المباراة الودية بنتيجة 4/0 وتعادلهم في الدوري مع الاتفاق، ويعتبر الاتفاق من الأندية المنافسة على الدوري، فجاءت نتيجة هاتين المباراتين عكسية على اللاعبين، فدخلوا مباراة الشعلة والنتيجة مضمونة.
أرجو أن لا تؤثر نتيجة مباراة الشعلة على نفسيات الفريق الوحداوي لأن الدوري في أوله، وباستطاعة الفريق تعويض هذه الخسارة، وخصوصاً إننا الآن في فترة توقف الدوري، ويمكن إصلاح الأخطاء التي حصلت في المباراة عن طريق التدريبات والمباريات الودية إن وُجدت، والأهم من أخطاء المباريات، تعديل نفسيات اللاعبين والخروج بها من دائرة التكاسل والتخاذل وعدم إعطاء الأندية قيمتها من الاحترام، إلى دائرة الإحساس بالمسؤولية والثقة بالنفس، وبقدرات زملائه اللاعبين.
كما لا أنسى دور الجمهور الوحداوي، في عودة الفريق إلى ما كان عليه في آخر مباريات دوري الدرجة الأولى، فالجمهور له دور كبير في انتشال هذا الفريق الشاب من الوضع الراهن، بالتشجيع والمؤازرة، والوقوف معه ومساندته، للعودة مجدداً للانتصارات وتحقيق آمال وتطلعات محبيه.
كما يجب أن يعرف جميع الوحداويين أن فريق الهلال صاحب الإمكانات سواء من جهاز فني أو لاعبين أجانب أو محليين، يمر بنفس ما تمر به الوحدة من انتكاسات في النتائج، والكل يعرف أن الهلال سيتجاوز هذه المحنة، لما يملكه من جمهور وفي ومن إدارة واعية، ونفس الحال ينطبق على نادي الوحدة فلديها إدارة واعية وجمهور وفي سيقودان الفريق الشاب إلى العودة مجدداً للفوز إن شاء الله.
تمنياتي للوحدة بالتوفيق في دوري زين للمحترفين وتحقيق آمال جماهيرها الوفية.
للتواصل : [email protected]
