كتبت: مروة عبد العزيز
في إطار الحديث عن قيام إحدى الخادمات الإثيوبيات العاملات في المملكة بقتل طفلة، أكد سعد البداح، رئيس اللجنة الوطنية للاستقدام في الغرفة التجارية بالرياض، أن استقدام الخادمات من الدول الأجنبية لم يعد يسير بشكل جيد وخصوصاً في إثيوبيا التي لا يوجد بها مكاتب سعودية معتمدة لاستقدام الخادمات للعمل في داخل المملكة.
وطالب – في حوار لبرنامج نوافذ المذاع على قناة الإخبارية – بضرورة إيقاف استقدام الخادمات في الوقت الحالي لحين وجود ضمانات كافية وإجراء دراسات كافية عن كل الخادمات، منوهاً إلى أن الاستقدام في البداية كان منظماً ولكن نتيجة لافتتاح مئات المكاتب بإثيوبيا فإن هذا هو ما أدى إلى تزايد الخادمات دون التأكد منهن أولاً.
وأوضح أن المنافسة أصبحت قوية للغاية فيما يتعلق بالعمالة المنزلية، ولكن هناك أكثر من تجربة فشلت مع دول شرق أوروبا لأن أغلب الذين يتم استقدامهم من هذه الدول يقومون بأداء الحج والعمرة ويهربون إلى بلادهم مرة أخرى .
ومن جانبها أوضحت سهيلة زين العابدين، عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، أنه لا توجد إحصائيات دقيقة عن عمليات القتل التي تحدث من قبل العمال الأجانب في داخل المملكة، منوهة إلى أن وزارة الداخلية قد تكون هي أبرز الجهات التي لديها معلومات عن هذا الأمر .
وبينت أن مكاتب الاستقدام لم تراع كل الشروط التي من شأنها الحفاظ على المواطنين السعوديين على الرغم من حصول هذه المكاتب على مبالغ كبير في مقابل استقدام العمالة من الخارج.
كما أكد مشهور الوقداني، استشاري الطب الشرعي ورئيس فريق الحماية من العنف، أن أغلب الحوادث التي ترتكبها الخادمات تكون بحق الأطفال من البنات في المقام الأول، منتقدا أن يتم إدخال أي أشخاص إلى المملكة دون وجود ضمانات ومعلومات كافية عن حالتهم النفسية .
ونوه إلى أن أغلب الحوادث التي تشهدها المملكة تتم عن طريق الأجانب الذين يقومون دائما بالقتل والسرقة، وذكر أن معظم الخادمات لا يحبون الأطفال وهم ينتظرون الفرصة لكي يقوموا بمثل هذا النوع من الحوادث.
وأفاد بأن الكثير من الخادمات الإثيوبيات يقومن بأعمال عنيفة للغاية وأكثر دموية عند المقارنة بغيره من العمالة، منوهاً إلى أن الاختيار للعمالة لا يتم بشكل صحيح من قبل مكاتب العمل سواء في الداخل أو الخارج.
