الأرشيف محليات

الوزراء والمسؤولون والمواطنون لـ \"البلاد\" :..الأمير نايف .. كان أمة في رجل .. وطدّ الأمن وحارب الإرهاب، وأعلى جدار التنمية

جدة – بخيت طالع ..

أعرب عدد من الوزراء والمسؤولين والمواطنين لـ \"البلاد\"عن عظيم حزنهم وأسفهم لرحيل صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد ووزير الداخلية، والذي انتقل إلى جوار ربه يوم أول من أمس، منوهين بالخلال العظيمة والخصال الجليلة التي كان يتمتع به فقيد الوطن الغالي، موضحين ان وفاة سمو ولي العهد الأمير نايف تشكل خسارة للوطن والأمة العربية والإسلامية، نظراً لمكانته وقدراته القيادية ورؤاه وحكمته في اتخاذ القرارات الحكيمة وتبني الأفكار والرؤى النافعة، والتي كثيراً ما كانت مبادرات وانطلاقات قوية للوطن وللمحيط والإقليمي والعربي. وختم المتحدثون لنا بسؤال الله تعالى الرحمة والمغفرة للفقيد الغالي وان يسكنه الله تعالى في الفردوس الأعلى من الجنة، مقدمين خالص تعازيهم إلى خادم الحرمين الشريفين وإلى الأسرة المالكة وإلى الشعب السعودي.
بداية عبر معالي وزير العمل المهندس عادل فقيه عن حزنه الشديد لوفاة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، مؤكداً أن سمو الراحل الكبير كان رجل دولة من الطراز الأول وقيادياً محنكاً وحكيماً وقادراً على التعامل مع كل المواقف برؤية واقتدار، وقال المهندس فقيه إن سمو ولي العهد غفر الله له كان ابناً باراً لوطنه وأمته فقد خدم واعطى وبذل بكل ما استطاع من جهة حتى اللحظة الأخيرة من حياته ، ضارباً أروع الامثلة في الاخلاص للدين والوطن والملك ، فغفر الله له ورحمه واسكنه فسيح جناته وعزاؤنا إلى مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وإلى اصحاب السمو الملكي الامراء والى الاسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي جميعاً.
وتحدث لنا عدد من مديري التربية والتعليم الحاليين والقدامى وهم الاساتذة عبد الله الهويمل – عبد الله الثقفي – محمد أبورأس – عبد الكريم الحقيل فقالوا إن الحزن عظيم جداً لرحيل شخصية عظيمة وقائد كبير وابن بار من ابناء وطننا الغالي هو سمو الأمير نايف بن عبد العزيز غفر الله له، ولقد كان رحمه الله شعلة من النشاط لم تخفت يوماً، لقد أرسى أركان الامن ووطد اساسه في كافة ارجاء الوطن الكبير بحجم قارة، فأمن الناس على أنفسهم وممتلكاتهم ، وقاد معركة التصدي للكفر الضال والإرهاب وسجل نجاحاً يكتب بمداد الذهب، وخدم وطنه ودينه من خلال رعايته للكثير من الاعمال الجليلة ومنها مسابقة السنة النبوية الشريفة، ولقد كان فقيد الوطن الغالي مثالاً للمواطن القيادي الناجح المخلص.
يقول مدير مرور جدة العميد محمد حسن القحطاني إن وفاة سمو الأمير نايف تعد خسارة جسيمة للوطن والمواطن، حيث يعرف الجميع شخصية سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز رحمه الله، تلك الشخصية القيادية الفذة ، التي أسست للأمن في بلادنا وقدمت العطاء السخي في كل جانب من جوانب التنمية في بلادنا، وعزاؤنا لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله ولكافة اصحاب السمو الملكي الامراء والشعب السعوي جميعاً.
وقال المقدم زيد آل هاشم مدير العلاقات العامة بمرور جدة إن الوطن قد خسر شخصية استثنائية عظيمة وهي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز رحمه الله واسكنه فسيح جناته، فقد كان فقيد الوطن الغالي رجل دولة من الطراز الأول، وعزاؤنا للقيادة وكافة الاسرة المالكة وابناء الوطن جميعاً.
وقال رئيس النادي الأدبي بالباحة الشاعر حسن بن محمد الزهراني إن وفاة سمو ولي العهد الامير نايف بن عبد العزيز تعد خسارة للوطن والمواطن بل وللعالم الإسلامي والعالم قاطبة نظراً لمكانة سموه وشخصيته وكونه رجل دولة ساهم حتى اللحظة الاخيرة من حياته في بناء وطنه بالداخل وفي ارساء التعاون والاخاء والمصالح المشتركة مع دول العالم الاخرى من خلال مسوؤلياته التي تقلدها. رحم الله الفقيد والعزاء للقيادة الرشيدة والاسرة المالكة والشعب السعودي . وانا لله وانا اليه راجعون.
وأكدت الاستاذة سميرة الغامدي رئيس مجلس إدارة جمعية حماية الاسرة بجدة على أن الحزن قد عم كل مكان في الوطن السعودي بعد ان علم بوفاة سمو ولي العهد الامير نايف بن عبد العزيز تغمده الله بواسع رحمته، وانني باسمي واسم كل اعضاء ومنسوبي جمعية حماية الاسرة بجدة لنتقدم بخالص العزاء والمواساة الى والدنا خادم الحرمين الشريفين حفظه الله والى الاسرة المالكة والشعب السعودي، ولا نقول إلاّ إنا لله وانا اليه راجعون ورحم الله الفقيد الكبير الذي كان مثالاً عظيما للتضحية من أجل خدمة وبناء وطنه ومن أجل تأسيس الامن وتثبيت اركان الطمأنينة في الوطن الغالي بعد عون الله وتوفيقه.
وتحدث لنا كل من المواطن علي الحربي واحمد الزهراني وسعيد المالكي وحمدان البلوي : فقالوا لقد كان صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد وزير الداخلية رحمه الله شخصية قيادية رائعة ، وحيدة الفكر ، وحكيمة القول والعمل ، فقد كان رحمه الله طيلة حياته مخلصاً لدينه ومطيعاً وخادما لمليكه وكان حريصاً وشفيقاً باخوانه وابنائه الشعب السعودي، وقد خدم سنوات طويلة وزيراً للداخلية بكل اخلاص وكفاءة واقتدار، وقدم ما يمكن ان نقول عنه انه مدرسة في الامن والمواطنة والادارة فغفر الله له ورحمه رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته وعزاؤنا الى القيادة الرشيدة وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله والى الاسرة المالكة والى الشعب السعودي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *