[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق [/COLOR][/ALIGN]
عرى مدرب فريق الوحدة الأول لكرة القدم الفرنسي لأنج رئيس نادي الوحدة السيد جمال تونسي عندما كشف عن هويته الرياضية في الحديث الصريح الذي نشر قبل عدة أيام في جريدة الرياضي مؤكدا بأن التونسي لا يعرف ( أبجديات ) كرة القدم وليس له علاقة بها و لا يتعامل مع المدربين باحترافية ومهنية عالية وليس له ادنى ارتباط بالمجنونة وإدارات الأندية وخلاف ذلك من الأشياء التي نعرفها عن التونسي منذ عدة سنوات ولسنا بحاجة ماسة لها حتى يزيح الستار عنها الفرنسي لأنج فما قاله صحيح مائة بالمائة وابصم بالعشرة والعشرين على كل ما قاله لأن التونسي منذ أن تسنم مقاليد السلطة الوحداوية قبل عدة سنوات وهو يدير النادي حسب ما يريد وكيفما يشاء وكأن الوحدة احد أملاكه الخاصة، ولم يستفد من تجربته السابقة التي كادت أن تهوي بالوحدة إلى الدرك الأسفل من التخبط والارتجالية، فهذا الرجل يدير الوحدة بأفكار الآخرين و توجهاتهم حسب مصالحهم الشخصية للاستفادة من عقود المدربين واللاعبين الأجانب والمحليين وخلاف ذلك من الجوانب الاستثمارية التي تعود عليهم بالنفع مثل المعسكرات الخارجية واستغلال منشآت النادي وعقود الدعاية والإعلان وشركات الملابس الرياضية وأشياء أخرى قد تكون ظاهرة ومكشوفة للمقربين من إدارة الوحدة ويعرفون تماما بأن ( شلة ) في الوحدة هدفها الاستفادة المادية من هذا الكيان على حساب الوحدة ولو كان الأمر خلاف ذلك لما عاد التونسي إلى الوحدة مرة أخرى بعد أن خسر ملايين الريالات كما يدعي فهل يعقل أن ينافس شخص على مركز ويدخل بكل قوة ويرمي بكل ثقله من اجل الفوز بالمنصب في انتخابات الجمعية العمومية وهو يعلم تماماً بأن المنافسة على المقعد خاسرة لا جدوى منها بل إن الدخول فيها ورطة تكلفة الكثير من الجهد والمال وهذا بطبيعة الحال واقع غريب وعجيب يجعل كل ذي عقل وبصيرة يفر هارباً من المنافسة على المنصب وتكرار التجربة إلا إذا كانت الحقيقة خلاف ذلك وهناك مكاسب في الوحدة أكثر من الخسائر وكل لبيب بالإشارة يفهم.
وقفة للتأمل
** تراجع فريق الوحدة إلى المركز التاسع في دوري زين للمحترفين برصيد 16 نقطة بعد أن كان في مركز متقدم دليل يؤكد على ان الإدارة كانت بالفعل تحارب المدرب لأنج من أجل إساقطة وإبعاده عن الفريق رغم أن هذا المدرب حقق نتائج ايجابية مع الوحدة من بداية انطلاق الدوري، ولو استمر الجهاز الإداري يدعمه لما تراجع ترتيب الوحدة إلى هذا المركز وقد يسجل تدهوراً أكثر مع مختار المختار .؟
