[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق [/COLOR][/ALIGN]
ايجابيات إدارة الوحدة برئاسة عبد المعطي كعكي قد تعادل سلبياتها وربما تزيد نسبيا إذا نظرنا لواقع الوحدة من الجانب المادي وسياسة الإنفاق التي سلكتها للصرف على الفريق الأول لكرة القدم وحجم الخسائر التي تكبدتها أثناء تعاقدها مع عدد من اللاعبين المحليين والأجانب وعدد من الألعاب الاخرى ومشكلة الديون المتراكمة التي أحاطت بالوحدة كما يحيط السوار بالمعصم مع أن مشكلة الوحدة الأزلية التي يشتكي منها هذا الكيان تظل محصورة وقائمة على الجانب المادي وجل الرؤساء الذين تعاقبوا على رئاسة الوحدة فشلوا في تأمين مصادر دخل ثابتة تحفظ الوحدة من داء الفقر المدقع وحالة التسول التي يعيشها منذ سنوات خلت، وعندما جاء الكعكي وتشرف برئاسة الوحدة استبشرنا خيراً وتوقعنا بأن يحل هذه المعضلة ويقضي علي دابرها لكنه لم يوفق مع أنه اجتهد وسعى وقدم كل ما يملك من أجل البحث عن الاستقرار المادي وشكل لجنة برئاسة الدكتور موفق جاد في سبيل القضاء على الديون ( المتلتلة ) التي تراكمت على النادي بطريقة التسليف وحاول توفير عقود رعاية وإعلان من القطاع الخاص أسوة بعدد من أندية المقدمة واجتهد في ذلك لكنه لم يفلح نظير الغياب الطويل الذي سجله الوحدة بعيدا عن البطولات وصعود منصات التتويج وحالات الصراع الإداري الدائم التي عاشها طيلة المواسم الماضية وبحث البعض عن مصالحهم الشخصية للاستفادة من هذا الكيان وفضائح السمسرة والرشاوى وخلافها من المعوقات التي أساءت للوحدة لهذا يصعب على الوحدة أن تحظي بعقود رعاية من القطاع الخاص اذا لم تعد مجددا للمنافسة على البطولات وتقاتل من اجل الفوز بالذهب ويحظى النادي بالاستقرار الإداري خاصة وان الشركات الأهلية أصبحت نظرتها مبنية على الربح اكثر من الخسارة والوحدة في الوقت الراهن لا تشجع أي شركة على الاستثمار في كل الجوانب لعدم وجود مغريات ومحفزات تدفع القطاع الخاص لرعاية النادي ما لم تتحسن الأوضاع ويلتف أعضاء الشرف حول الوحدة وتكون مصلحة النادي فوق كل اعتبار.
وقفة للتأمل
• استمرار الكعكي رئيساً للوحدة خلال الفترة القادمة مع كافة أعضاء مجلس اداراته الموقرين مطلب جماهيري وهدف يخطط له عدد كبير من أعضاء الشرف لإقناع الكعكي بالاستمرار في المنصب ما دام تواجد هذه الإدارة وعملها ونظرتها المستقبلية وجل أهدافها جاءت مركزة من منطلق البحث عن مصلحة الوحدة قبل أن تبحث عن ذاتها وتسعى لمصالحها للاستفادة من هذا الكيان عكس ما كانت تفعله الإدارة السابقة التي كانت تعمل في اتجاه معاكس طمعا في المزيد من الثراء ؟؟؟\"
• يأتي مدرب الوحدة قوميز في المرتبة الثانية بعد مدرب الهلال البلجيكي جريتس من الجانب الفكري والتكتيك الميداني والقراءة الجيدة للمباريات وقوة الشخصية والتعامل المثالي مع اللاعبين.
