الأرشيف الرياضة

الوحدة ضائع ضائع

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق [/COLOR][/ALIGN]

وضع رئيس نادي الوحدة عبد المعطي كعكي النقاط على الحروف في الحوار الذي نشر عبر جريدة الرياضي نهاية شهر رمضان المنصرم وكشف العديد من المتطلبات التي يحتاجها نادي الوحدة خلال المرحلة القادمة حتى يستقيم الحال ويكون لدي النادي القدرة على المنافسة في جل الألعاب وان كان جزء من الحديث الذي تطرق إلية لم يفعل عمليا على ارض الواقع بشكل ملموس ويدخل ضمن إطار الكلام ما علية جمرك فنحن نعرف بأن مشكلة الوحدة منذ ما يزيد عن نصف قرن وربما اكثر ( مادية بحتة ) وقد اشرنا الى ذلك اكثر من مرة والقاصي والداني والصغير قبل الكبير يعرف بأن النادي يحتاج الى دعم متواصل بصورة دائمة سواء كان ذلك الدعم عن طريق أعضاء الشرف أو من خلال البحث عن موارد مالية تنمي الجانب الاستثماري لاستغلال منشآت النادي وتوفير شركة تتولى مسؤلية رعاية الوحدة أسوة بالأندية الاخري التي ظروفها تشابه كثيرا وضع الوحدة مثل الاتفاق والنصر والأهلي فهذه الاندية ليست افضل حالا من الوحدة وقاعدتها الجماهيرية باستثناء النصر قد تكون موازية للشعبية التي ينعم بها الوحدة وكذلك الحال بالنسبة للبطولات فالاتفاق مثلا لم يحقق أي بطولة منذ فترة طويلة والنصر هو الآخر فاز قبل عامين ببطولة كاس الأمير فيصل بن فهد وتوارى بعدها عن صعود المنصات حوالي عقد من الزمن وأكثر والأهلي ظل سنوات بعيدا عن الفوز ببطولة الدوري . لهذا يجب أن تفكر ادارة الوحدة في الجانب الاستثماري بشكل مركز وتسير في هذا الاتجاه أما مسألة التخطيط المستقبلي لـ 5 سنوات قادمة أو حتى عام واحد لا يدفع بالوحدة قدما نحو البطولات فقد سئمت جماهير الوحدة من هذا الكلام والحكي الفارغ وملت من الوعود الكاذبة واذا لم تكن هناك موارد مالية ثابتة تسخر للصرف على العاب النادي ونشاطاته المختلفة سوف يظل الوحدة خمسين عاما أخرى بعيدا عن البطولات و تأتي ادارة وتذهب أخرى ويظل الوحدة ضائع ضائع ولا مين شاف ولا مين دري والأجر على الله ,,
(( وقفة للتأمل ))
• أتمنى من الدكتور موفق جاد المتخصص في عالم الاستثمار والتسويق أن يطلعنا على الخطط الاستثمارية التي وضعها للنادي ويكشف النقاب عن المشاريع التجارية التي سوف تدر دخلا علي الوحدة خلال السنوات القادمة حتى نسلم بالأمر الواقع ونؤمن بان ادارة الوحدة تعمل وتكافح وتناضل من اجل البحث عن موارد مالية لا سيما أن الإدارة السابقة التي كان يرأسها الأستاذ جمال تونسي كانت لديها مخططات وأفكار استثمارية متنوعة لكنها ظلت سنوات طويلة على ( الورق فقط ) ولم نشاهد تلك الخرائط الجهنمية والأفكار الاستثمارية الفذة تخرج الى ارض الواقع فكيف يثق جمهور الوحدة ويصدق بأن هناك تصورات وخططا وأفكارا ودراسات استثمارية وتحركات حثيثة للبحث عن مصادر استثمارية للوحدة وقد شرب من نفس كأس التسويف والمماطلة والكذب ؟؟؟»
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *