هو يتمنى أن كل شيء يتكرر معها ..الحُلم ..والحب ..والأشواق لكنه يصرخ من بعيد أريد كل شيء يتكرَّر إلاّكِ ..!؟ تناقض عجيب هو يتدثر بالماضي معها ويعتبره مأواه الأجمل ثم دون أن نشعر تأخذنا الأنيقة ( ثراء ) على عتبات الحكايا بحرف أشرق بـ الأمل ولم يدرك الليل منه الصباح ..! هكذا بتلك الإرتباكة بين الحُلم والواقع نفيقَ بين زوايا قصة قصيرة على رجل يفتش عن ظلّه المستباح ذات أرق ..؛ متابعة ماتعة مع ( ثاءٌ يتبعه راء ).
***
***
إمرأة في جلباب أخرى
( لم تقل يوماً ” …لا “)
لا تطلب شيئاً
لا أشعر بها
مللتها
أريد إمرأةً لها رأي لها رؤية)
دائماً كان يكرر هذه الكلمات ليُقنع أمه بأن زوجته لم تعد سكنه الذي يحب ، و لتبحث له عن زوجة أخرى تفهم احتياجاته و تبادله الرأي و تُبهِرهـ بثقافتها وذكاءها.
أمّا هي(الزوجة)فكلما التقيتُ بها نظرت طويلا في عينيها
لا أجد إلا صورته فيها ، وبراءتها و خجل طفله ترى العالم من عينيه هو.
وتزوج و خرجت إمرأةً أخرى من جلابيبها
إمرأة لا يعرفها ولم يتوقع يوما أن يعرفها
تلك الخجولة المسالمة المطيعة أصبحت غاضبة غيورة مستبدّة .
لا شئ يُسكتها لا شئ يُرضيها لا شئ يشغلها عنه.
لم تكتفي بذلك بل زارت عرّافاً ليعقد عقدة تربط زوجها بها
وربطه وتحررت هي من براءتها
كم هو باهظ ثمن تلك العُقدة
***
بقلم / ثراء
الوجه الآخر
