محليات

الهيئة العالمية للعلماء المسلمين تشيد بتنفيذ الأحكام القضائية بحق المفسدين

مكة المكرمة – احمد الاحمدي
اصدرت الهيئة العالمية لعلماء المسلمين بيانا حول تنفيذ الاحكام الشرعية في حق 47 فردا من الا رهابيين فيما يلي نصه:
الحمد لله الذي شرع الحدود لحماية الحقوق ، القائل في محكم الكتاب: ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون ) .
والصلاة والسلام على من هدانا إلى سبيل الرشاد وتركنا على المحجة البيضاء ، وعلى آله وصحبه ومن والاه . وبعد :
فإن الهيئة العالمية للعلماء المسلمين ــــ المنبثقة عن رابطة العالم الإسلامي ــــ تعرب عن اعتزازها بتنفيذ الأحكام القضائية الشرعية التي جاءت وفقاً لما في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في حق المجموعة الإرهابية الضالة التي عاثت في أرض المملكة العربية السعودية فساداً فقتلت الأبرياء ، وانتهكت الحرمات ، وأثارت الهلع بين الناس فاستحقت بأفعالها عقوبة الإعدام ــــ حداً أو تعزيراً ــــ دون تمييز بينهم لأي اعتبار تطبيقاً لأحكام الشريعة الغراء بحماية الحقوق ، وتحقيق العدالة والحفاظ على أمن المجتمع ، وردع كل من تسول له نفسه القيام بمثل هذا الإفساد ، والهيئة إذ تعرب عن ذلك فإنها تؤكد على الأمور التالية:
1. تشيد الهيئة بالحزم الحكيم من حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ــــ أيده الله وسدد خطاه ـــــ بتنفيذها للأحكام القضائية الشرعية غير آبهة بردود الأفعال من الحمقى المغرضين ، لأن إقامة الحدود من مقاصد هذه الشريعة المباركة ، وفيها حفظ الأمن والسلام.
2. تستنكر الهيئة وبشدة التصريحات العدائية والتحريضية من المسؤولين في الجمهورية الإيرانية ومن أتباعهم الصفويين في أماكن أخرى ، لتنفيذ المملكة العربية السعودية للأحكام القضائية الشرعية في حق المجرمين ، وتندد بالاعتداءات الآثمة على سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد .
وتشيد بالقرار السديد للمملكة بقطعها للعلاقات الدبلوماسية مع إيران ، وترى أن عاصفة الحزم المباركة في مواجهة المد الصفوي مستمرة في العطاء فقد امتدت آثارها إلى جوانب عديدة ومنها الحزم الدبلوماسي.
3. تبين الهيئة أن الأعمال الإجرامية التي مارستها المجموعة الإرهابية كانت نتيجة لأفكار ضالة مرتبطة بجهات خارجية .
وتدعو الشباب المغرر بهم إلى الرجوع إلى العلماء ومراجعة أنفسهم والعودة إلى رشدهم وتحذرهم من الوقوع في شراك الفئة الضالة التي شوهت صورة الإسلام وأظهرته بأنه دين الإرهاب ، وسفك الدماء ، وسلب الأموال ، وانتهاك الأعراض ، فصدت بذلك عن دين الله ، ونفرت الناس منه.وتدعو أهل العلم والمؤثرين في المجتمع إلى العناية بالشباب وتوجيههم إلى المنهج الصحيح وكشف الشبهات التي تروج لخديعتهم والتغرير بهم لحمايتهم من الانزلاق في مهاوي الضلال .والله من وراء القصد والهادي إلى سواء السبيل.
الهيئة العالمية للعلماء المسلمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *