[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]د. عادل سعيد المرضي[/COLOR] [/ALIGN]
* لم اشاهد فريقا مكتملا يشبه الهلال الحالي في تألقه وروحه وجماله وانضباطه وحكمة ادارته واصرار لاعبيه على الفوز سوى الاتحاد في عام الرباعيه 1999 ابان ادارة طيب الذكر احمد مسعود .
* عندما نشاهد الهلال الان نجد ادارة متكاتفة وجماعية واعضاء شرف متعاضدين يقفون في صف واحد ولاعبين منضبطين واعلاماً هادفاً يبني ولا يهدم ولا يشتم اعضاء الشرف ولا يهاجم المدرب واللاعبين، ولذلك كان من الطبيعي ان يتصدر الهلال للدوري ويحقق كأس ولي العهد بجدارة،لكن إبعاد كوزمين سيشكل خسارة فادحة للزعيم في الأيام القادمة، ورغم ذلك اعتقد انه سيمضي واثق الخطوة لتحقيق الدوري وكأس خادم الحرمين ليحصل على ثلاثية الموسم المتوقعه نتيجة الاستقرار الاداري والشرفي والاعلامي بعيدا عن الادارات المنفلتة والمسيسة والهامشية.
( هل أفلس الاتحاد )
* بعد ابتعاد الداعمين الحقيقين اصبح الاتحاد لا يستطيع المنافسة مع الاخرين على التعاقد مع عيسى المحياني ولا يستطيع التعاقد مع كامل المر وراشد الرهيب ولا يستطيع التعاقد مع لاعب عالمي ولا مدرب بديل بعد توتر الاوضاع مع كالديرون ولا يستطيع توفير مقدم عقد محمد نور ولا يستطيع تسليم مكافآت الفوز على الرائد، والمشكله ان هناك من يظهر يوميا على صفحات الاعلام وكأنه داعم مؤثر والاتحاد يعاني فعلا من الافلاس في هذه الايام بسبب ظروف الداعمين .
* بالمناسبة عندما اعلن المسعود بيان الافلاس قبل عشر سنوات حقق الاتحاد بطولتي الدوري والكأس بينما خسر الاتحاد حتى الان سبع بطولات متتالية منذ موسمين والبقية في طريق الضياع .
( مدرسة البلاد)
انها عميدة الصحافة وأول جريدة سعودية بل انها مدرسة الاعلاميين الاولى التي تخرج منها وعمل فيها اساتذة الاعلام السعودي ومنهم الدكتور هاشم عبده هاشم وعلي الرابغي وعادل عصام الدين وحسن قزاز الذي قدم اول صفحة رياضية سعودية في بداية السبعينات الهجرية وكان ذلك قبل بداية المسابقات الرياضية الرسمية، كما تخرج من مدرسة البلاد احمد الشمراني وخالد قاضي وعمر ساعاتي وغيرهم من الاعلاميين .. وكم يشرفني ان اكتب في هذه الجريدة الرائعة والتي بدأت فيها خوض غمار الصحافة قبل سبع سنوات تحت اشراف الاستاذ القدير جبر العتيبي الذي يجبرك على احترامه وتقديره بتعامله الرفيع والراقي واخلاقه الكريمة بعيدا عمن لديهم نزعة السيطرة والجعصة الفارغة، ولذلك اشكر ابو فرح كثيرا على اتاحة الفرصة لي للكتابة الحرة بعيدا عن المنتفعين والمحسوبين على غيرهم.
[email protected]
