[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق [/COLOR][/ALIGN]
اعتمد مدرب منتخبنا الوطني البرتغالي بسيرو على إغلاق المناطق الخلفية بعدد كبير من اللاعبين والتركيز على ثلاثة محاور في لقاء الذهاب بحثا عن الخروج بنقطة وتحقق لة ما أراد وعدنا من البحرين بتعادل سلبي اعتبرناه مكسباً وهذا ما يشجع البرتغالي بسيرو على أن يبدل من قناعاته الفنية في سجال اليوم ويلعب بتكتيك هجومي صرف يعتمد فية على ثلاثة لاعبين لخلخلة الدفاع البحريني وفتح العديد من الثغرات بين صفوفه الخلفية حتى نتمكن من تسجيل هدف مبكر يربك ويهز معنويات لاعبو البحرين ويجعلهم يندفعون بشكل عشوائي بحثا عن التعادل ومن ثم تصبح خطوطهم الخلفية مفتوحة وسهلة الاختراق للوصول الى المرمى الأحمر فلو لعب بسيرو بهذا النهج والأسلوب واحكم التكتيك الفني المتقن سوف تكون هزيمة البحرين ( فضيحة بجلال ) تذكرنا بالخسارة التي تعرض لها في نهائيات كأس آسيا الماضية أما اذا بالغ بسيرو في التحصينات الدفاعية على حساب الهجوم ولعب بتكتيك فني يعتمد على الخطة الدفاعية فسوف ندفع الثمن غاليا وقد تصل بنا المباراة الى وقت إضافي أو تحسم بركلات الترجيح وهذا ما يبحث عنه مدرب البحرين السيد ماتشالا في لقاء اليوم ولا بد أن يكون البرتغالي ذكي وفطن لهذا التكتيك والتصور المرسوم في ذهن ماتشالا ويلعب من بداية السجال بأسلوب هجومي عاصف ومباغت يجعلنا نعبر جسر البحرين بكل يسر ومنتهى السهولة حتى نصل الى حدود نيوزلندا استعدادا لحسم موقعة الملحق الآسيوي الذي وضعنا أنفسنا فيه وعلى نفسها جنت براقش .
وقفة للتأمل
* فقد منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الروح القتالية العالية التي تميز بها واختفت تلك الروح في اللقاء الماضي أمام البحرين ولم تكن هناك أدنى خطورة شكلها هجوم الأخضر على مرمى البحرين باستثناء بعض الفرص التي لا تذكر قياسا بحجم الخطورة التي ظهر بها منتخب البحرين في ذلك السجال وكاد أن يسجل منها اكثر من هدف لو لا رعونة التسديد وبسالة وجسارة حارس منتخبنا المبدع وليد عبداللة وتعملق الدفاع مما يفرض على الصقور الخضر اللعب بروح قتالية عالية من بداية مباراة اليوم حتى نتخم شباك البحرين بالأهداف ونقضي على كل بارقة أمل تلوح لهم في الأفق من اجل العودة بالتأهل الى الدور القادم من ملحق آسيا.
* ماتشالا مدرب البحرين عبقري نوعا ما ويود أن تصل المباراة الى وقت إضافي وتحسم بركلات الترجيح وهذا هو الأمل الوحيد الذي يداعب جفونه للفوز على الأخضر في درة الملاعب.
