بالصدفة وعن طريق الهاتف اكتشفت ان زوجي كان على علاقة مع فتاة في الخارج ثم انتهت هذه العلاقة لأنني سمعته بنفسي وهو يقطع علاقته بها؟! نعم محادثة هاتفية كشفت امورا ماكنت اتصورها في شريك حياتي الذي ما أرتبط به إلا لخلقه .. الأهم اني لما صارحته كان شجاعا واعترف بالحقيقة !! وأقول بكل اسف اني تضايقت كثيرا ولا أعرف الآن كيف اعيش مع رجل خانني؟! فآثرت الانفصال وذهبت لبيت والدي ولم اصرح لأحد بشيء وأنا الان في حيرة حائرة! وجهوني كيف اتصرف مع رجل ظلمني وطعنني بخنجر الخيانة وانا نعم المخلصة في غيابه وفي حضوره؟ مع العلم أنه طلب مني الصفح وأقسم عدم العودة لكن نفسي لاتطاوعني ..
أم أماني: ينبع
طالما أن العلاقة انتهت والرجل ندم فلم يبق إلا أن تكوني أكبر من الحدث وأكبر من التشفي لأن اصحاب القلوب الكبيرة تسمو نفوسهم و تترفع عن الاحقاد والضغائن وتغلب جانب التسامح .. لأنه لاشيء احب الى الله من العفو الذي يقرب المسافات ويئد الخصومات ويستل السخائم ويكون عنوانا على سماحة نفسك الطاهرة وسعة صدرك وبعد نظرك ولا شك ان اعظم مايبدو من أثر العفو هو ما يمس شؤون البيوت فمن عفا كان اقرب الى تقوى الله وخشيته ذلك لأن العفو في نفس المسيء له تأثيره العجيب والذي ينعكس على احاسيسه ومشاعره تجاه خطيئته ومن اقترف الذنب في حقه.أتمنى أن تنسي المشكلة فكم احيا العفو من نفوس! وكم أيقظ من همم!! و كم عدّل من سلوك والله الموفق..
