الأرشيف الثقافيـة

النهايات الروائية في (البيان)

صدر العدد الجديد من مجلة البيان لشهر يناير التي تصدر عن رابطة الادباء متضمنا عددا من المواضيع الثقافية والادبية المتنوعة.
تناول الدكتور عبدالله المالك اشبهون في باب الدراسات موضوع (النهايات السعيدة والماساوية في الرواية العربية) مشيرا الى ان «الواقعية ارتبطت اساسا بالسرد لمجموعة من الاحداث الواقعية او المتخيلة فمنه استمدت سلطتها الابداعية».
واضاف اشبهون ان «تعامل الروائي التقليدي مع مفهوم النهاية لا يخرج عن شروط انتاج (الرواية – المعيار) وفيه يوظف الروائي العناصر التقنية الجاهزة في المحكي توظيفا آليا».
وقال ان بعض كتاب الرواية العريبة «كانوا ياخذون في الحسبان رغبة قرائهم مراعين في ذلك تقاليد القراءة التي باتت من بين اكراهات الكتابة الروائية في فترة تاريخية معينه اذ كان من اللازم على الروائي ان يستجيب لرغبات القارئ الذي يعلم سلفا المصير المفرح لشخصياته الخيرة والمصير الماساوي الذي ينتظر الشخصيات الشريرة مع الاخذ بالاعتبار اهمية ان تعود الشخصية الرئيسية سالمة في نهاية الرواية».
وفي باب القراءات تناول احمد المخزنجي موضوعا للدكتور ايهاب النجدي بعنوان (صورة الغرب في الشعر العربي الحديث) وفيه يقدم المؤلف عرضا تاريخيا موجزا لمسيرة العلاقة بين الشرق والغرب التي تشير الى الكثير من صور التأثير المتبادل بين الحضارة الاسلامية ذات الصبغة الشرقية واوروبا التي انتقلت اليها بعض سمات الحياة الشرقية بمفرداتها واساليبها وميراثها.
اما باب الشعر والقصة في المجلة فقد تضمن مجموعة من الاعمال منها قصيدة للدكتور عبدالناصر الجوهري بعنوان (نويت الرحيل..غدا) و(وميض الشموع) لمصطفى النجار كما نشرت قصص منها (القصر) لغنيمة الحرب و(هل يرحل الوطن بعيدا) لجميلة علي.
«منذ قليل» لزكريا صبح
صدرت للقاص الزميل زكريا صبح عن مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية مجموعة قصصية جديدة بعنوان «منذ قليل»، احتوات المجموعة على المجموعة على ثمانية عشر نصا قصصيا تميزت بلغة بسيطة وعناية شديدة برصد مفردات المشهد، وجنوح نحو الواقعية الشديدة، وبعد عن الأسئلة ذات الطبيعة النفسية والوجودية، ومن أجواء المجموعة: «لم يكن هناك سبب واحد لشجاري مع زوجتي، ولا لتعنيف أولادي، غير أنني كنت متوتراً بشكل لافت، لم يكن بمقدوري أن اكبح انفلات أعصابي، ولا أن أزن تصرفاتي بميزان الحكمة والعقل، وكذلك لم يكن بمقدوري نزع الطنين الذي يطن بأذني، لأنني لم أكن قادرا على ان أمحو صورته التي كانت تزداد حضورا كلما حاولت محوها».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *