[COLOR=blue]عـبدالرحمن الثقفي[/COLOR]
تتجه انظار الجماهير الرياضية السعودية بل والخليجية والعربية مساء الجمعة القادم الى استاد الملك فهد بالرياض حيث نهائي كأس ولي العهد والذي يجمع عملاقين من عمالقة الكرة السعودية النصر والهلال واللذين وصلا إلى هذا النهائي بجدارة فقد وصل النصر عبر بوابة التعاون في دور الـ16 ووصل الهلال عبر بوابة نجران وفي دور ربع النهائي وصل النصر عبر بوابة الاهلي والهلال عبر الفتح وفي الدور نصف النهائي وصل النصر عبر الرائد والهلال عبر الفيصلي ليكون النهائي نصراوياً هلاليا وهما الفريقان المتنافسان تنافساً تقليداً ليحمل هذا النهائي أكثر من خاصية فهو نهائي بطولة وهو لقاء تقليدي من سيفوز هذا ما يحدده عطاء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر بعد توفيق الله إلا أن المعطيات المسبقة ترشح النصر لأول مرة من خلال أداء الفريق الجيد هذا الموسم عكس الهلال الذي لم يكن بالهلال الذي نعرفه ومع تلك الأفضلية المسبقة للنصر تظل لقاءات الفريين مرهونة بعطاء اللاعبين على أرضية الملعب ونحن كجمهور رياضي نتطلع لنهائي مميز فنياً وجماهيرياً لاسيما وأن راعي اللقاء هو الشخصية الثانية في بلادي الغالية أدام الله عليها أمنها واستقرارها ورخاءها وسنبارك للفائز وللفريق الآخر نقول الوصول للنهائي هو إنجاز.
•انتهى ديربي الغربية الذي جمع الاهلي والاتحاد الخميس الماضي في مسابقة الدوري الممتاز بالتعادل الايجابي بهدف لهدف واعتقد أن الاهلي فرط في الفوز ويتحمل جزءاً من ذلك المدرب جاروليم الذي لعب في البداية برأس حربة واحد خلاف ما كان عليه الفريق في كل مبارياته الماضية فيما لعب كانيدا مدرب الاتحاد بأسلوبه الدفاعي المعروف وقد يكون معذوراً نوعاً ما لأفضلية الاهلي في المواسم الأخيرة وتفوقه شبه الدائم في المباريات الماضية.
• كل من تابع تصريح محمد الفايز رئيس نادي الاتحاد بعد تلك المباراة تساءل هل المشاهدون تابعوا مباراة غير التي تابعها الفائز حين اعطى الأفضلية للاتحاد وان الاهلي سجل التعادل من فرصة واحدة ولو سأل العارضة الاتحادية لقالت له حسبك فأنا انقذت الاتحاد من فرص عدة عموماً يا أخ محمد ليس عيباً أن نعترف بأخطائنا ولكن العيب أن نكابر ونحاول أن نقفز على الحقائق التي لم تعد سراً في الوقت الحالي.
• صور جميلة حملها ذلك الديربي منها الحضور الجماهيري الكبير والذي يعد الأكثر هذا الموسم كما أن الصلح بين الحربي والهزازي الذي قادة عقلاء الفريقين هي صورة اخرى وكذا اعتذار اسامة المولد لطارق كيال والتسامح بينهما على اثر موقف آسيوي سابق هو أيضاً صورة جميلة أخرى ومثل هذه الصور التسامحية هي الشعار الحقيقية للرياضة فالرياضة تهذيب للنفوس لا جمع للكؤوس.
• استطيع أن اقول إن الدوري للفتح هذا ما تشير اليه البوصلة الواقعية رغم منافسة الهلال والشباب والنصر ولكنها منافسة متباينة النسب وتظل النسبة الكبرى للقب فتحاوية والله اعلم.
• بات في حكم المؤكد هبوط الوحدة للدرجة الأولى بعد حصده ثلاث نقاط من تسع عشرة مباراة وهي كارثة في حق تاريخ الوحدة وأياً كانت الاسباب والمسببات فإدارة علي داود تتحمل النصيب الأكبر في ما حدث لهذا الكيان العريق كما احمل رجالات مكة المكرمة من تجار وغيرهم جزءاً من المسؤولية.
منحنى الوداع
الصديق المزيف كالعملة المزيفة لا تكتشف إلا عند التعامل.
