[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]
كل من ينتقد النصر في الوقت الراهن إثر النتائج العكسية التي بات يحققها الفريق الأول لكرة القدم ما في (رأسه كورة) لأن الفريق منذ سنوات غدت لم يعد قادراً على العودة للمنافسة على البطولات المحلية إثر المشاكل الإدارية والفنية التي يعاني منها وأصبح لا يملك مقومات البطل ويفتقد لأبسط أدوات المقارعة للعودة مرة أخرى إلى منصات التتويج ومشكلة النصر إذا أردنا تشخيصها بدقة نجدها ليست قائمة على اللاعبين والجهازين الفني والإداري فقط بل هناك مؤامرات ودسائس ومخططات خفية تُحاك ضد النصر لكي يظل خارج مدار البطولات يقودها عدد من أعضاء الشرف الذين يودون أن يكون الفارس خارج ميدان المنافسات ويحلو لهم هزيمته في كل سجال يخوضه الفريق نكاية في الإدارة الحالية وهذه حقيقة قد تغضب البعض من أعضاء شرفه لكنها الواقع الذي تُعاني منه إدارة النصر برئاسة الأمير فيصل بن تركي الذي لا يسلم هو الآخر من المسؤولية بعد أن ترك الحبل على الغارب ولم يحاول التَّغلب على الوضع الراهن لامتصاص ردة فعل الجماهير والإعلام الأصفر وتصحيح الأخطاء الفادحة بل ترك الأمور تسير في اتجاه الهاوية وكل ما فعله رمى بالكرة في ملعب الأمير الوليد بن بدر وأخلى نفسه من المسؤولية بلعبة ذكية حتى لا يطاله النقد ويتحمل وزر النتائج الحالية ويكون بعيداً عن فم المدفع مع أن كل ما يحتاجه النصر في الظروف الحالية بعد أن سلك كل طرق العلاج الناجع ولم تفلح معه اللجوء إلى رقية شرعية تصرف عنه شر العين والحسد وتحفظه من السحر لعلها تكون آخر الحلول الناجعة حتى يعود فارس نجد بطلاً يصول ويجول في مضمار المنافسات كما كان في عهد المرحوم عبدالرحمن بن سعود.
لحظة من فضلك
*** أحد أهم الأسباب التي جعلت النصر يدور حول نفسه ويعيش دوامة الصراع منذ سنوات طويلة التدخلات الخارجية التي تُفرض من بعض أعضاء شرفه على الإدارة الحالية لاختيار اللاعبين الأجانب والمحليين وفرضهم على الفريق وقد أفصح عن ذلك النجم ماجد عبدالله في إحدى الفضائيات بكل جرأة وشفافية ولا يمكن لنا أن نصدق بأن مثل هذه التداخلات لا تحدث في النصر.
