متابعة – حمود الزهراني وعلي العكاسي
تصوير: عبدالمنعم عبدالله ..
حافظ الفريق الهلالي على النقاط الخمس التي تفصل بينه وبين الاتحاد المتصدر وذلك اثر فوزه أمس على الاتفاق في الدمام بهدفين نظيفين ليظل في مركز الوصافة، وافتتح محمد العنبر التسجيل للهلال في الدقيقة (20) من شوط المباراة الأول, واضاف المحترف السويدي ويلهمسون الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة (78).
وفي الرياض انتهى لقاء النصر والشباب بالتعادل السلبي ليضيف كل منهما نقطة لرصيده، حيث رصيد النصر (18) نقطة يحتل بها المركز الثالث، والشباب (16) نقطة في المركز الرابع.
الاتفاق * الهلال
بداية هجومية سريعة من الفريقين وسط حضور جماهيري كبيرة، واعتمد الفريقان على امكانية السيطره الميدانيه مع اللجوء الى الانطلاقات الجانبية السريعة ومنها ارسال العكسيات امام المرمى وجاءت المحاولات الاتفاقية بطيئة الى حدا ما مما جعل الكرة تنقطع بسهوله من مدافعي الهلال الذين فرضوا حصارا قويا على البرنس وبشيروفي المقابل كان فريق الهلال الأفضل في تمرير والوصول حتى تمكن في الدقيقه20 من تحقيق ما كان يبحث عنه بواسطه محمدالعنبر الذي اكمل كرة راسية في المرمى الاتفاقي كهدف هلالي اول مستغلا خروج السلمان عن مرماه وحاول الجمعان ابعاد الكره قبل ان تتجاوز خط المرمى لكنها كانت اسرع ليتقدم الهلال بهدف بعدها احكم الاتفاق قبضته الهجوميه على منتصف الملعب الهلالي وشكل خطورة كبيرة بحثا عن التعديل ولكن الدفاع الهلالي والاستعجال الاتفاقي وعدم التركيز والتألق للدعيع افسدت كل المحاولات الاتفاقية الى جانب التراجع الهلالي واللجوء الى الارتداد السريع والقوي الذي شكل خطوره على مرمى السلمان
الشوط الثاني
ومع بداية الشوط الثاني شن الاتفاق هجوما ومكثفا وخطيرا على المرمى الهلالي على مدى الربع ساعة الاول بحثا عن التعادل ولكن الهجوم الاتفاقي طغى على لاعبيه الاستعجال والاستمرار في اهدار الفرص امام المرمى وهو ما اضاع على الفريق فرصة التعديل اكثر من مره وخاصه من بشير والبرنس ولم يكن امام الهلاليون الا التراجع للمسانده والتخفيف من الضغط الاتفاقي الذي كان يقوده عبر الاطراف كل من القحطاني وعقال وبالرغم من سرعة نقل الكرة الاتفاقية الا ان الوسط الهلالي تميز بالسيطره وفتح اللعب السريع الجانبي الذي كان يقوده الزوري والفريدي ومع دخول الثلث ساعه الاخير من اللقاء استعان مدرب الهلال كوزمين المتواجد في المدرجات بخدمات الصويلح واخرج العنبر لتنشيط الناحيه الهجوميه في ظل السيطرة الميدانية، وفي المقابل اجرى توني مدرب الاتفاق تغييرا بادخال سلمان الحريري واخراج القحطاني
وفي الدقيقه 78 ومن هجمة سريعة قادها الرائع الفريدي ارسلها لويلهمسون الذي بدوره سددها قويه ترتد من يد القائد سياف البيشي لم يتردد الحكم عبدالرحمن العمري في احتساب جزائيه للهلال تقدم لها ويلهمسون واودعها المرمى الاتفاقي على يمين السلمان مسجلا هدف الهلال الثاني كنتيجة طبيعية ومنطقية في ظل الاستغلال الأمثل وكيفية اللعب في المساحات والتركيز وحاول لاعبو الاتفاق ولكن لم تفلح كل محاولاتهم لينتهي اللقاء بفوز مستحق للفريق الهلالي بهدفين نظيفين.
النصر * الشباب
لم تحفل بدايات هذه المواجهة بين الفريقين وعلى مدار العشر دقائق الأولى بالمعطيات الفنية المقنعة وظلت التحركات الميدانية ما بين مد وجزر وأخطاء في الامداد والتسديد.. خسر خلالها النصراويون خدمات الدولي سعد الحارثي في الدقيقة العاشرة اثر تعرضه لاصابة عنيفة من احد دفاعات الشباب ودخل بديلاً عنه عواد العتيبي..
اظهر الطاقم الشبابي رغبته الجامحة في اعقاب مرور الربع ساعة الاولى في الوصول للمرمى النصراوي عن طريق تكثيف زحفه الامامي واصراره على التسديد المباشر من خارج المنطقة الجزائية الصفراء بقيادة أحمد عطيف ولكنها كانت تتعثر امام يقظة صمام الأمان في دفاعات النصر حمد الصقور.
حاول المحترف البرازيلي التو من بناء هجمات فريقه وتنظيمها وتكريس الاختراقات الأمامية ولكنها كذلك لم تنجح امام غياب التحركات الهجومية النصراوية وعدم تفاعلها مع تجليات \"التو\" في التمرير والتنفيذ.
عادت العمليات الميدانية بين الفريقين تأخذ طابع الهدوء والتعطيل داخل الميدان فيما ركزت الانطلاقات الهجومية في الجانبين على تعاطي الكرات الخاطفة والمرتدة والذي شابها الكثير من العشوائية وانعدام التوفيق في استثمارها خصوصا من جانب الطاقم النصراوي بقيادة ريان بلال والمبارك وفهد الزهراني والذين لاحت لهم العديد من الفرص المفتوحة في آخر محطات هذا الشوط.
وبهكذا مستوى فني متكافئ في ضياع الفرص وانحدار في المعطيات الادائية يعلن حكم اللقاء السويسري عن نهاية هذا الشوط بالتعادل السلبي بين الفريقين.
الشوط الثاني
اظهر الطاقم النصراوي عبر مستهل هذه الحصة رغبته في احداث سبق نتائجي مبكر والتي اتضحت من خلال التحركات الهجومية الضاغطة عبر الاطراف اضاع البرناوي اهم هذه الفرص عند الدقيقة 47 والذي سددها رأسية تمر من على يمين وليد عبدالله خارج الميدان.
واصل النصراويون زحفهم البنائي الهجومي بتحركات واسعة النطاق ما بين خطي الوسط والهجوم بقيادة التون وريان بلال والزهراني والعتيبي مارس خلالها هذا الخماسي الكثير من التسديدات والاقتحامات الرأسية ولكنها لم تثمر عن اية خطورة وسط الرعونة في التسديد والتركيز.
فيما اعتمد الشبابيون في عملياتهم الهجومية على الكرات الطولية والخاطفة مع المحافظة على الاغلاقات الدفاعية حذرا من هز شباك وليد عبدالله. تجلى النصراويون كثيرا بعد مرور العشرين دقيقة من بدايات هذا الشوط وقدموا مستوى فنياً مختلفاً وممتعاً بقيادة اللامع البرازيلي التون والذي مارس اختراقاته وايقاعاته الفردية وهو ينفرد بالمرمى الشبابي ويصنع كراته الجاهزة لمهاجميه بطريقة مثيرة ولكنها لم تفلح في هز الشباك البيضاء.
وفي كرة شابية مفتوحة اهدر المحترف سوزا كرة فريقه الذهبية بتسديدة عشوائية تعتلي المرمى النصراوي عند الدقيقة \"81\".
ورغم الابدالات الفنية التي فرضها مدربا الفريقين في آخر العشر الدقائق من زمن المباراة واكبها ارتفاع في حدّة التحركات الادائية والميدانية الا ان هجوم الجانبين لم يفلحا في تحقيق رغبة المتابعين في كسر لغة التعادل والذي طغى على مجريات هذا النزالو.
وفي عزّ هذا الاهدار الصريح للفرص المتاحة لهجوم الفريقين يعلن حكم المباراة السويسري روجيه رجولا عن نهاية احداث اللقاء بالتعادل السلبي بين الفريقين ويرفع النصر رصيده الى (18) نقطة والشباب الى (16) نقطة.
