الأرشيف الرياضة

النصر بطل بدون بطولة

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق [/COLOR][/ALIGN]

المقارنة بين الهلال والنصر قد تكون عادلة اذا جاءت في المنام أما على ارض الواقع فقد باتت معدومة منذ سنوات وليست هناك صلة أو رابط أو حتى مؤشر يؤكد قدرة النصر للتفوق على الهلال والنتائج السابقة خير دليل يؤكد صحة ذلك، فالهلال أصبح يتفوق على النصر في العديد من المنازلات وهو يملك كل الأدوات التي ترجح كفته للفوز على النصر سواء كان ذلك على مستوى العناصر والأداء الجماعي والاعداد الفني ويظل العامل النفسي قاسماً مشتركاً بين الفريقين ومن يجيد فن التعامل مع هذا العنصر ويستطيع أن يهييء اللاعبين معنويا سوف يكسب السجال حتى لو كان فنيا دون مستوى التطلعات لأن لقاءات الفريقين دائما ما يغلب على طابعها الإعداد النفسي اكثر من التعامل مع الجانب الفني لهذا تجد الهلال مهيأ من كل الجوانب لكسب موقعة اليوم وترتيبه على خارطة المسابقة يدفع به نحو الثبات للاستمرار في خضم المنافسة للحفاظ علي صدارة الدوري مع الاتحاد بعد إن كسب مبارياته الماضية وجمع في رصيده 9 نقاط عكس النصر الذي لا يزال يكتب على سطر ويترك اسطر متباعدة المسافات ولم يكن حتى الساعة فريقا ( مقنعاً ) للمنافسة على البطولات رغم الترميمات والترقيعات التي أحدثها الأمير فيصل بن تركي على هيكلة الفريق لكنها تظل مجرد محاولات بائسة من اجل أن يصنع منه بطلا بدون بطولة، لهذا سوف يظل فارس نجد ردحاً من الزمن ينافس نفسه للبقاء في مراكز المقدمة أو الوسط أما مسألة المنافسة علي البطولات فهذه تحتاج الى جهد وعمل وتخطيط فني محكم وصرف مالي بدون حدود وتوحيد صف أعضاء الشرف وجمع كلمتهم حتى يعود الفارس بطلاً كما كان قبل عقد من الزمن أو يزيد خلاف ذلك لن يقوى العالمي على الدخول في معترك المنافسات للفوز بالذهب واعتلاء منصات التتويج إلا اذا كانت اداراته الموقرة تعتقد خلاف ذلك فهذا شأن آخر سوف يعيد النصر سنوات وسنوات أخرى للوراء حتى ما كان ربان السفينة يجدف ضد التيار.
وقفة للتأمل
* مشكلة النصر ليست قائمة أو مقتصرة على ضعف العمق الدفاعي فكل خطوط الفريق تعاني من وهن ملحوظ وتفكك واضح وتفاوت في المستوى، حتى اللاعبون الاجانب المحترفون في صفوف الفريق لم توفق ادارة النادي في اختيارهم لصنع الفارق الفني باستثناء البرازيلي أيدير لهذا لن يرشح النصر للمنافسة على بطولة دوري زين السعودي حتى لو كانت جل جماهيرة واداراته تعتقد عكس ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *