[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]حمدان الدلبحي[/COLOR][/ALIGN]
في ليلة ساقني فيها القدر واستوقفني فيها الريموت كنترول على برنامج (هنا لا أحد) لم يكن بوسعي إلا أن ارتضي بما بقي فقلت لعل عطشي يرتوي مما لم أدركه اليوم على غير عادتي..ومع كل دقيقة تمضي أحاول أن أخفض نسبة الصوت اعتقاداً مني بأن الريموت سيحسم الأمر..ولكن هيهات هيهات فالمجموعة المختارة تعد نخبة النكبة لم لا..وأحدثهم انضماما أخذ يتهم الإعلام النصراوي لوحده ويدافع عن نجومه المتساقطة وبين الفينة والأخرى يرمي على الموسيقار ونسي ماضيه عندما كان يطارده أثناء عزفه في الميادين عله يظفر بلقطة أو كلمة ترفع من أسهمه،ولم يصدق(اسمح لي) خبر حتى أخذ يختزل الإعلام في زاويته المأجورة وينفث لعابه يميناً وشمالاً تزامناً مع كلمة اسمح لي،أما أكبرهم سناً وجهلاً فأخذ يزبد ويرعد مقطباً وجهه لكل من تسول له نفسه أن يقول رأيه،ورابعهم أخذ يتناقل رسائل الجوال مع الأصدقاء ويستشهد بها علها تنقذه مما ينفثه من بجانبه،وآخرهم مدعي المثالية الذي يرمي لأهدافه من بعيد كما يريد ورغم ذلك لا يفيد ولا يصيد، ومع كل هذا يصادرون آراء الآخرين ويرفضون وجهات النظر وفجأة ودون سابق إنذار قاطعهم مقدم البرنامج بقوله أنتم لا تجيدون طريقة الحوار ولن تفيدوا المشاهد الكريم بأية معلومة ومعها شعرت بصداع يستلزم أقراص بنادول ومع تناولها أعلنت مقاطعتها.
صافرة حكم:
ـ لا زالت جماهير النصر وعشاقه يتعشمون في كحيلان بإحضار أجانب يحملون الفريق في المعترك الآسيوي(الوقت يمضي والأمل يبقى).
ـ تعد صفقة حقوي لنادي الشباب من الصفقات المدوية وعقبال الفرقة النرجسية!
ـ أخيراً وبعد جهد جهيد حقق نادي الهلال بطولة خارجية..ودية!
ـ كما هو متوقع انفردت اليابان بالزعامة الآسيوية وتركت لنا الذكريات الجميلة..فيا ترى هل سينقذنا الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء ويعيد لنا ما فقدناه؟!
