الأرشيف الرياضة

النجاح القادم من الشرق

[COLOR=blue]عبدالعزيز حزام[/COLOR]

وتستمر الحياة وتدور السنين , وتبقى هناك حقيقة نعرفها من عشر السنين الا وهي حقيقة النجاحات التي تطل علينا من المنطقة الشرقية بالمملكة سواء كانت تلك النجاحات جماعية أو فردية , فجميعنا نعرف ونذكر عندما نتحدث عن أول فريق حقق البطولات الخارجية الا وهو فريق الاتفاق السعودي , ونعرف أيضاً أن أول بطولة في تاريخ المملكة العربية السعودية تحققت بقيادة المدرب القدير خليل الزياني الذي حقق مع المنتخب السعودي الأول البطولة الاسيوية في عام 1984م .
ولم تكن النجاحات الشرقاوية تأتي بالألعاب فقط بل حتى على مستوى الكفاءات الادارية المميزة , كان هناك تميز ملحوظ بتواجد اسمين كبيرين , فجميعنا نعرف ماذا يقدم الأستاذ القدير فيصل الشهيل و اسهماته الكبيرة في دعمه للرياضة من خلال دعم فريقه فريق النهضة الذي كان في وقت مضى أحد الفرق المميزة بالمملكة , أو دعمه الشرفي المستمر لنادي الهلال طوال سنوات عدة , ويأتي أيضا الأستاذ الطموح عبدالعزيز الدوسري الذي أطلق عليه الرئيس الذهبي في وقت مضى نظراً لما كان يقدمه مع فريق الاتفاق وتحقيقه لأول بطولة خارجية وتحقيق العديد من البطولات للفريق .هذا العام هناك نموذج جديد و رائع و راقٍ الا وهو النادي النموذجي : نادي الفتح الذي بميزانية بسيطة وفكر إداري كبير استطاع أن يتصدر دوري زين تاركاً خلفه أنديه المال والأعمال من خلال استثماراتها وعقودها الكبيرة أو من خلال الدعم الشرفي الكبير لتلك الفرق , وأنا أتحدث هنا عن الهلال والنصر و الأهلي والاتحاد و الشباب .
يتصدر الفتح دوري زين ولم يتبق له سوى نقطتين من أصل تسع نقاط من ثلاث مباريات متبقية وتلك النقاط ليست مستحيلة لفريق تغلب على أقوى فرق الدوري , ويواصل انتصاراته بطموح رئيس وإدارة شابة , وقيادة كبيرة لمدرب كبير كفتحي الجبال ولاعبين مميزين كلاعبي فريق الفتح جميعاً حيث من الصعب ذكر اسماء وترك أسماء .نعم أنه النجاح القادم و المستمر من الشرق , نعم وتستمر الحياة ولكن لابد أن نستفيد من بعض الدروس التي نشاهدها وخير مثال النموذج المميز للنادي النموذجي نادي الفتح .
وقــــــــفـــــــات :
• يقول الدكتور حافظ المدلج اثناء استضافته مع بتال القوس في برنامج في المرمى أنه يستغرب تأخر الدعم الذي كان موعودا به , وهنا أريد أن اسال الدكتور حافظ المدلج : أين أنت طوال الأشهر الماضية ؟ وخصوصاً أن منافسيك يعملون منذ أشهر على تنفيذ مخططاتهم من أجل أن ينافسوا على رئاسة الاتحاد الاسيوي لكرة القدم .
•جميعنا يعلم ثقل المملكة العربية السعودية في كافة الأمور , ولكن المملكة العربية السعودية تنتظر من يتحرك من أجلها كي تتحرك من أجله , كان من الأفضل يا دكتور حافظ أن تعمل منذ أن تم اعفاء ابن همام من منصبة مادام عندك الطموح في الرئاسة .
• ورغم ذلك لازلنا نتأمل خيراً في أن يكون لتأخير الدكتور حافظ المدلج خيره وأن نراه قريباً رئيساً في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم .
• إبراهيم هزازي أصبح له عادة سنوية في الأحداث المثيرة والمشاغبة وللأسف إلى الان لم يجد من يردعه .
• ربما لازال الاتحاد يعيش في جلباب منصور البلوي ولا زال لا يستطيع أن يكرر انتصاراته وانجازاته بدون هذا الرجل , إذا كان فعلاً سيعود منصور البلوي للاتحاد فهنيئاً للأتحاديين وليستعدوا للفرح من الان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *