الأرشيف الرياضة

الموت كأس وكل الناس شاربه

[COLOR=blue] محمد غنيم[/COLOR]

تخالجنا مشاعر مؤلمة تعجز الأذهان ويتلعثم اللسان في التعبير بها لمصابنا الجلل بوفاة فقيدنا نايف الحكمة ونايف الإنسان والاتزان وصمام الأمان ، بل تعجز الكلمات أيضاً بكل الحروف في أن تفي الفقيد حقه يرحمه الله رحمة واسعة ، وبالرغم من هذه المشاعر الحزينة نحاول بقدر المستطاع أن نتماسك ونتحلى بالإيمان والصبر والسلوان أعاننا الله جميعاً على ذلك ،\"إنا لله وإنا إليه راجعون\"، تستأنف اليوم بحول الله وقوته نشاطات معظم أنديتنا المحلية الثقافية منها والرياضية فيا حبذا أن تكون العودة مفعمة بالمحاضرات التوعوية والتثقيفية لدحر التعصب الرياضي لدى الجماهير وبعض القنوات الرياضية التي تسهم في رفع حدة الاحتقان بحجة البحث عن الإثارة دون أدنى مراعاة للجانب (المهني)بل هناك من يتوغل في إثارة الشارع الرياضي بتضخيم ما ننبذه ونرفضه كالشعوذة و\"الدنبوشي\" و دواوين الصراخ والمشادات الكلامية بألفاظ لا تليق بمسامع أسرنا (المحافظة) ، لطالما الأمر كذلك ابتدع أحد برامج القنوات الرياضية نهج تصادم الآراء المكتوبة أمام الضيف مباشرة على طريقة (الاتجاه المعاكس) ! عطفاً على تجريد صاحب الرأي من حق الرد وتوضيح ما دعاه للنقد للخروج من مأزق (الالتباس) هكذا تكون الشفافية متى ما أردت حضورها ، الاختلاف في وجهات النظر أمر صحي بعيداً عن شخصنة الأمور ، من غير اللائق أن تكون الآراء مبنية على (وكالة يقولون) عندما استند عليها من قال فلان (منعه) ، فهذا استدلال المنع الملزم ذهب ببعض المغردين إلى التشكيك بسلوكيات الرجل ! ، لست بصدد التحيز لطرف على حساب طرف آخر بقدر المطالبة بالابتعاد عما تتحمله الذمم فاليوم دنيا وغداً آخرة ، الموت كأس وكل الناس شاربه ، نسأل الله أن يختم بالصالحات أعمالنا وأن يُلهمنا الصبر على ما أصابنا .

أهداف :
· صفقة اللاعب الأجنبي الرابع صانع الألعاب الأهلاوي ، تكفل لجماهير الملكي نسيان قضية انتقال كماتشو ، وكل المنى له ولجميع نجوم الأهلي بالتوفيق في تقديم مستويات فنية مميزة وراقية .
· هناك من وصف إدارة النادي الأهلي بالبيئة الطاردة لأعضاء الشرف دون أدنى علم بالحقيقة التي تكمن بعقليات\" تلعبوني ولا أخرب \" !
· بعد تخلف أحدهم عن ركب النخبة الأهلاوي حينها تباينت مصادر معلومات تلك التغريدات التي وردت قبيل نهائي دوري زين المنصرم !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *