جدة – حماد العبدلي
تصوير- سامي سعد ..
طالب عدد من المواطنين الذين وجدوا سوق كيلو 7 الشعبي مصدرا للرزق من خلال بيع ادوات المستعملة وشرائها . من سيطرة العما الوافدة على واجهة السوق حيث يضعون بضائعهم امام المحلات في ظل غياب الرقابة من الجهات ذات العلاقة.. في هذا السياق قال زين الشريف احد اصحاب المحلات اننا منذ فترة طويلة في السوق مايقارب 10 سنوات نعتمد على شراء الملتزمات القديمة بكافة انواعها ونبيعها ونحصل على هامش ربح جيد وينشط السوق في ايام الخميس والجمعة وكذلك ايام رمضان. واضاف الشريف ومنذ أن أصبح هذا السوق بدون رقابة شجع العمالة الوافدة الآن من الجنسيات المختلفة من العمالة العربية والأفريقية التي سيطرت عليه وعلى كافة المبيعات وارتفع دخلهم وتدنى دخل المواطن اليومي وللاسف كان مكتب للبدية قبل فترة في السوق واغلق واستغرب الشريف عدم وجود دوريات الجوازات او رجال البلدية وحماية المستهلك من التواجد في السوق خاصة وانه يشهد اعداد كبيرة من المخالفين ويبيعون ادوات منزلية مجهولة المصدر ربما تكون مسروقة وليس لهم اماكن معروفة يبيعون مالديهم في الشارع او امام المحلات دون رقيب.وتمنى من الجهات المسئولة وضع ترتيب للسوق حتى يجد المواطنين الراغبين في العمل فرص مهيئة دون مضايقة من الوافدين الهاربين عن كفلائهم او الذين بدون هوية.وقال حسين الجيزاني ومنذ أكثر من 7 سنوات أقوم ببيع المكيفات والاجهزة الاخرى والحمد لله نجني ارباحا جيدة والعمل يشجع على الاستمرار لكن المشكلة ان المنافسة شرسة مع الوافدين اصبحوا هم الاكثر في السوق وسيطروا على كل شي في ظل الصمت من الجهات المسئولة وعدم التواجد بالزيارة المفاجئة والتفتيش الغالبية من هؤلاء هم يبحثون عن الحصول على مبالغ مالية دون دفع ايجار او متاعب اخرى يبيعون في الشارع ويفترشون الارض في منظر غاية في السوء خاصة ايام العطلة الاسبوعية يتضاعف العدد . واضاف الجيزاني نتطلع من الامانة والجهات الاخرى ان نجد حلا عاجلا لاابعاد هؤلاء المتخلفين لنجد الفرصة سانحة لنا ولكل شخص يريد العمل وفق النظام.
وأشار محمد الحكمي أنه يقوم بدفع مبلغ كبير كإيجار لمكان عمله لصاحب المحل الذي يضع كافة مستلزمات البيع من ادوات كهربائية وخلافة. وتابع \"إنني راض عن عملي هذا ولست بحاجة لأن أقوم بأي عمل أخر يحتاج مني إلى بذل طاقة جسدية وعضلية كبيرة\"، معللا السبب أنه لا توجد لديه أي مهنة فنية يستطيع أن يقوم بها داخل الورش أو المصانع المختلفة وأنه لا يعرف إلا مهنة البيع والشراء في هذا السوق الشعبي من فتره طويله واشار الحكمي ان بعض الافارقة خاصة يوم الخميس والجمعة يقومون بالافتراش امام المحلاتويسطادون الزبائن وليس امامنا الاان نقوم بالاتصال على الجهات المسئولة لكن دون جدوى يبقى الوضع كماهوعليه لااحد يقوم بالحضور وابعاد هؤلاء المخالفين الذي يزداد عددهم خلال الساعة.وقال ابو يوسف وهو سوداني الجنسية إنني أقوم بعملي هذا لأنه سهل وبدون أي تعب فضلا عن المكسب المادي الذي أحصل عليه يوميا.وأوضح أن جميع أصناف التي يبيعها اجهزة كمبيوترات واجهزة كهربائية يشتريها من الحراج بسعر الجملة، وابيعها بالمفرق واحصل على هامش ربح جيد ورحب بوجود شباب سعوديين في السوق لديهم الحماس في تحمل المتاعب والصبر على السوق واصبحوا البعض منهم معروف وله سمعة طيبة في السوق مشيرا ان البيع والشراء يدر ربحا كبيرا خاصة في ايام المناسبات. وتساءل احمد موسى الزبيدي أحد المترددين على السوق قائلا كيف للجهات المسؤولة عن هذا السوق أن تفسح الطريق أمام العمالة الوافدة حتى تقوم بما يناسبها من بيع وشراء في حراج وتضايق المواطن؟ موضحا أن هذه العمالة هي التي تتحكم في الأسعار من دون رقيب، وقال \"كيف تقف الجهات ذات العلاقة مكتوفة الأيدي وهي تشاهد مسلسل إستنزاف واستغلال مهن ليس لهم فيها خبره مجرد انهم وجدوا عدم متاعبة وتطبيق النظام عليهم ..وردا على تساؤل حول غياب العنصر الوطني في مثل هذه الأعمال الخفيفة في ظل تكدس البطالة، قال يجب أن نبحث عن مستقبل علمي واعد لأبنائنا وليس بتوظيفهم في أعمال شاقة او متدنية الربحية لكن في اوقات الفراغ والعطل لايمنع ان نرى الشباب في سوق العمل وليس هناك امرا معيبا في البيع والشراء في سوق الحراج واكبر التجار كانت تجاربهم من البسطة حتى اصبحوا ارقام صعبة في عالم التجارة. وبين من جانبه علي عواجيالمحرج في السوق ان الاوضاع بحاجة الى ترتيب من الجهات ذات العلاقة واشار ان جميع المعروضة للبيع والتي تخضع للحراج عليها هي ادوات كهربائية من مكيفات وخلافة وكذلك اثاث وفرش واجهزة كمبيوترات وتلفزيونات جميعها مستخدمة لانحرج عليها الاباوراق ثبوتية رسمية من مبدا الامانة .وقال عواجي السوق يشهد انتعاشا واقبالا كبيرا خاصة في ايام العطل من كافة عامة الناس والمترددون هم اصحاب الدخل المحدود حيث الاسعار متاحة لهم ومناسبة ورحب العواجي بدخول بعض الشباب الجادين الباحثين عن فرصة عمل منخلال البيع والشراء في السوق وسوف نف معهم ونساعدهم وهذا واجب علينا جميعا.
