كتب : إبراهيم عبد اللاه
تناولت حلقة برنامج للحوار بقية على قناة mbc1 مشكلات الطفل الاجتماعية وعلاقته بمن يحيطون به ومدى قدرته على التواصل معهم أو الانعزال عنهم، فذكر استشاري الطب النفسي الدكتور فهد المنصور أن الطفل يبدأ ينعزل أكثر مع وجود وسائل الاتصال الحديثة، ويبدأ يعيش في عالمه الافتراضي أكثر، وفي هذا العالم يكسب الطفل كثيراً من المعرفة والتواصل ولكنه يخسر مهاراته الاجتماعية التي يمارسها مع الأطفال بعمره، ويفقد حتى علاقته الاجتماعية مع أهله وأقاربه، وهذا لا يعني أن يمنع الطفل من هذه الوسائل بل يجب التقنين منها لكي لا تطغى على الجانب الاجتماعي للطفل.
وقال المنصور إن انشغال الطفل عن طعامه من الأشياء الطبيعية، وأن المطالبة من الطفل أن يمارس دور الكبار ويفكر بعقلهم فهذا ربما يكون مجحفاً بحقه، موضحاً أهمية أن نجلس مع الطفل ونناقشه ونشرح له ما يشكل عليه من الأمور ونجعل له وقتاً خاصاً نناقش فيه ما يدور في العوالم الافتراضية وما يدور في عقله الصغير وما يضر عقائده الدينية.
وشدّد على ضرورة مجالسة الأطفال بطريقة أهدأ لنجعله مرة هو المعلم يعلمنا ما هذه التقنية ونأخذ دور المعلم نعلمه ما هذه المبادئ، وليس الحل بالمنع دائماً وإنما بالأخذ والعطاء دائماً.
وأكد أنه على المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني أن تلتفت إلى الطفل وتوفر المناشط والنوادي الخاصة به مع توفير الكوادر المؤهلة المناسبة، وأوضح أن المراكز الصيفية لا تمتلك الجودة والكفاءة لاحتواء الأطفال ورعايتهم بشكل جيد، حيث تكون ذات طابع ديني بحت أو تركز على الجانب الرياضي، لا يوجد أماكن تمزج بين التربية العقلية الفكرية للطفل والرياضية.
