محليات

المملكة تسمو وتشمخ ومشعلو الفتن يتساقطون

•• لسنا بصدد تفصيل دوافع الابتزاز المخجل الماثل للعيان وحاجتنا ليست قائمة لتعداد المآسي التي اضحت مألوفة فقد تعودنا فارتفعت مناعتنا بل اصبحنا لا نلتفت للخلف ولا تعنينا صغائر الأقوام وتوافه الأمور بعد ان قذفنا بالشعارات ومبتكريها خلف ظهورنا وركزنا على رقي الأمة ونهضتها واعناقنا مشرئبه نحو العلا فيما يحقق طموح الأجيال واثقين كل الثقة بأن الطريق المعبد للوصول للأهداف السامية مبتغى مشترك لأبناء الأمة الاسلامية مطمئنون بأن المناهضين من الداعمين للإرهاب سيتساقطون حتما كما تساقط أسلافهم الواحد تلو الآخر لتعلو قيمة الامة الاسلامية ويرتفع شأنها شاء من شاء وأبى من أبى.
•• لا يستقيم مع رؤية الاسلام ومنهجه ما نعيشه من مظاهر جلها نهش وابتزاز ومحاولات يائسة بائسة للفت في عضد مشروع التنمية العربية الذي تقوده المملكة من خلال رؤية فتية ذات ابعاد تطويرية تصب مخرجاتها في نهضة الامة ولا يمكن قبول التعطيل على هذا النحو المخجل من قبل منظمات ذات تاريخ دموي تتدثر بالإسلام والاسلام منها براء انصاعت اليها دول مختطفة فأضحت تأتمر بأمرها وتسلك مسلكها وتنفذ املاءاتها وتهدد كيان الامة ورغم قلتها تفرغت لتعطيل النهضة ونسفت البناء حتى بات جل المستجيرين بالغرب من ابناء منطقتنا العربية والشواهد دون شك ملء السمع والبصر ولا نعتقد أن هناك عاقلا مدركا يجهل الاهداف المأمولة لكل ما يجري من ابتزاز انكشف بوضوح في الآونة الأخيرة، حتى بلغ ذروته وتجاوز المنطق بعد ان تخطى حدود المعقول وتمادى الى مالا يمكن قبوله، فسرحت المنظمات الارهابية تطوي الاعراف والقيم ومبادئ الرجولة والمروءة، وقبل كل هذا اسرف الغيض للتسريع في تدمير الاسلام على ايدي محترفي الابادة مقوضي المكتسبات مدعي الاسلام الضاربين عرض الحائط بالسلوك والمنهج الاسلامي الحق من اصحاب الشعارات البالية مروجي الاشاعات ضامري الشر لمنطقتنا العربية صناع الارهاب، وممولي المليشيات والمنظمات بمختلف المذاهب، المتفقين على تمزيق الامة العربية من الخليج الى المحيط في اطار مخطط مكشوف تصدت له المملكة العربية السعودية بشجاعة وإقدام فبدأ يترنح تحت اأقدام السعوديين والسعوديات وهو الامر الذي زاد من سخونة المواجهة في ظل إدراك انهيار المؤامرة وتفكيك خيوطها وتحجيم الممولين والمستأجرين والمرتزقة على نحو يؤصل لحياة آمنة مستقرة مفعمة بالرفاه والرخاء لكافة الاجيال القادمة، ولنا في مخرجات الفوضى المنبعثة من دهاليز البغض والضغينة ما يدفعنا لمواصلة الذود عن الاستقرار والأمن وقطع الايدي والألسن المستميتة لتمزيق الاستقرار قبل ان يقف سلمان الحزم ومحمد العزم للذود عن الوطن وحماية الامة جمعاء من مستقبل مظلم انكشفت بوادره مع سقوط طرابلس ودمشق وصنعاء وبغداد بعد ان نجت القاهرة بحكمة قادة المملكة ووعي الشعب المصري الشقيق ، فالعالم الحر الذي اشتم روائح الخيانة وكشف ملامح المؤامرة بدأ ناضجا فارتفعت أصوات الأسوياء في وجه المتربصين الموعودين بغنائم افتراضية واعوانهم من التواقين للسيطرة اصحاب الامبراطوريات البائدة المستعمرين القدامى من جملة الأفاكين عشاق الشعارات المنغمسين في الملذات.
•• العالم الحر قابل الاكاذيب بحقائق ناصعة جلها انصب على المبتغى المكشوف لأصحاب الحملات والتسريبات الاعلامية المضللة، فالحقيقة سحقت الباطل وصدق القائل عز وجل : ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ) .
•• ويتوالى فضح المرتزقة والمأجورين فيما يتعالى صراخهم على منابر تغذيها اموال الشعب القطري الشقيق في تقاطع مصالح مشتركة لأعداء الدين الحق لعل في مقدمتها مبتغى اعادة صياغة الفوضى بمفاهيم جديدة ضمن محاولة الالتفاف على وعي وإدراك شعوب المنطقة وبالمقابل تتوالى التنمية والبناء والرخاء على ارض المملكة العربية السعودية ويلتف الشعب السعودي شيبا وشبابا رجالا ونساء على رؤية الوطن ورأي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك الحزم وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان امير العزم وأمل الأمة فتسقط المؤامرات ضد المملكة الواحدة تلو الأخرى لتظل بلادنا قبلة الاسلام ومهوى افئدة العالم تحمي الانسان والانسانية في ظل ايمان راسخ بأهمية تنمية الانسان والمكان، العبارة التي اطلقها ذات يوم صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين امير منطقة مكة المكرمة فأضحت حقيقة راسخة ومشهدا يوميا نعيش تفاصيله لحظة بلحظة، حتى باتت مساحة بحجم قارة واحة من واحات السلام والتطور يجوب ابناؤها ارجاء الكرة الارضية ولا يطيب لهم المقام الا تحت سماء الوطن.
•• ستظل المملكة العربية السعودية متربعة على هرم دول العالم المتقدم راعية للإسلام والمسلمين شامخة تواجه التحديات بكفاءة الواثق المقتدر وسيظل العالم الحر ساخطا ساخرا من جملة المحاولات الرامية لتقويض استقرار المنطقة بأساليب حقيرة، فالقيادات العالمية المعتبرة ادركت بما لا يدع مجالا للشك الاهداف الخفية للحملات الاعلامية ضد المملكة، وباتت على دراية كاملة بالمبتغى الذي لا يتجاوز الضغينة والحسد ومحاولة تعطيل مشروع النهضة العربية لتحقيق احلام ابليس بالجنة، ولهذا توالت الانتقادات الحادة لأساليب الردح الاعلامي التي باتت مفضوحة في كافة ارجاء المعمورة وركزت تلك الانتقادات الصادرة من قيادات سياسية واقتصادية وثقافية واعلامية رزينة على أن الدول التي تتبنى الحملة ضد السعودية تحمل سمعة سيئة فيما يتعلق بحقوق الانسان والجماعات بل لا زالت ايديها والغة في دماء الابرياء ولا يقبل من تلك الدول والمنظمات المنضوية تحت عباءتها الحديث عن صون الارواح على الاطلاق، فالمعتقلات لازالت حبلى بعشرات الآلاف من المعتقلين، والمقابر ملأى بأعداد غفيرة من الأبرياء المظلومين، والشعوب لا زالت ترزح تحت الاضطهاد والظلم ، ولعل المتابع المنصف للنهضة الشاملة التي تعيشها المملكة في كافة مجالات الحياة يدرك دون شك حجم الجهد المبذول لتحقيق الاهداف السامية بما يؤصل لرفاهية الشعب ورفع دخل الفرد وهو الأمر الذي بدأ يتحقق على ارض الواقع من خلال الاعلان عن ارقام تنموية شفافة ليس اولها ارتفاع معدلات التوطين ولن يكون آخرها استحداث فرص جديدة للتوظيف مرورا بالاهتمام الملموس بتوطين الصناعة الرامي الى توفير الوظائف والقضاء على البطالة رغم ضآلتها.
•• كل هذا وغيره جهد مستمر يرمي لتحقيق الاستقرار والرخاء عبر استثمار الموارد والامكانات في اطار افكار ناضجة حيدت الاعتماد السابق على النفط خاصة وقد كانت البداية عملا مضنيا جادا لقطع الطريق على الفساد والمفسدين فيما يساهم بخفض الانفاق والانصراف التام لتحقيق المبتغى بما يتعلق بالمشاريع العملاقة في وطن بحجم قارة.
•• لسنا بصدد الحديث عن ما تعيشه دول مشابهة صرفت جل الوقت لإشعال الفتن وتأجيج النزاعات واثارة البغضاء وتجاوزت كل هذا لدعم الارهاب والارهابيين عيانا بيانا ثم اغتاظت بدافع الحسد والغل على مشروع النماء والرخاء الذي نعيش تفاصيله فبدأت محاولات التشويه باستهداف المملكة عبر جوقة المرتزقة وفرقة المأجورين من الاعلاميين وانصاف المحللين الجهلة بدعم قيادات عربية واعجمية ذات ارث استعماري سيء خدعت شعوبها لتتضخم متدثرة بالشعارات البالية، فيما لازالت تقول مالا تفعل بعبارات عفى عليها الزمن وتجاوزها الوعي، جاءت على شاكلة ” الموت لإسرائيل ” بينما التنسيق على اشده والزيارات قائمة والاكاذيب مستمرة والأيدي متشابكة لسحق أمة التوحيد والكاميرات مسلطة على مباني شبه فارغة بعيدا عن المهنية ضمن حالة حنق واحتقان هستيرية.
•• لسنا بحاجة لدروس وهمية نتنة من قبل زعامات ورقية تتقن التمثيل طامعة بإعادة احتلال العالم العربي تبيع الوهم وتدس السم بالعسل استغفلت الجهلة الحالمين وامتصت خيرات الشعوب لهدم الشعوب فالقافلة تسير ………

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *