علي محمد الحسون
.. تأتينا يا سيدي غيمة «حب»
تهطل في سمانا نشوة ازدهاء وكبرياء
.. تأتينا يا سيدي نبرة «حق»
عشنا بها ولها .. زمناً لا أزهى ولا أجمل منه
.. تأتينا يا سيدي «وجهاً» صبوحا..
نشرب تفاصيله.. حتى الثمالة.. فلا نرتوي منه أبدا..
.. تأتينا يا سيدي.. كفاً ممدودة بالخير ..
فنشدّ عليها صدقاً.. وولاءً لا يعرفه إلا الأوفياء..
.. تأتينا أيها «الأب» باسما..
لتضم إلى صدرك الرحيم أمة ترى فيك النبراس الذي تضيء له سبل الوئام حتى بات شعبك أمة واحدة لا تعرف للفرقة طريقاً.. أو للتنابذ سبيلا..
.. تأتينا يا سيدي في لحظة كانت من أجمل اللحظات إشراقاً.. بعد أيام كانت في حساب «المحبين» دهوراً..
فأنت ذلك الفنار الذي تلتقي تحت صاريته كل السفن الباحثة عن الاتجاه الصحيح إذا ما ادلهمت بها أمواج البحار والمحيطات.
.. تأتينا أيها الكبير لتعطينا من ذاتك الحب الذي تصالحت عليه نفسك.. فلم تعرف له بديلا..
.. تأتينا .. يا سيدي .. بكل حضورك الرائع.. لنغمد سيوف الحقد في حناجر أولئك النابحين.. في دهاليز الظلام والظلم.
.. تـأتينا تلك الألسنة الحاقدة .. ولتذهب إلى الجحيم..
.. تأتينا يا سيدي وأنت أكثر إشراقا.. لتملأ نفوس محبيك من أمتك العربية الصادقة..
.. تأتينا يا سيدي وأنت روح فياضة حبا.
لتعطيه لأمتك الإسلامية التي باتت تعشق صدقك لها وحرصك على مصالحها .. وشجونها وشؤونها
.. تأتينا يا سيدي معافى من كل سوء.. مأجوراً من الله عن كل لحظة ألم..
.. حفظك الله.. يا سيدي وشد أزرك بهؤلاء الصيد أبناء أبيك عبد العزيز
رئيس التحرير
