الأرشيف محليات

الملك عبد الله يبدأ اليوم جولة الوفاق العربي من مصر .. التضامن، لبنان، تطور التحديات بالمنطقة أهم المحاور

جدة .. البلاد :

تستأثر الجولة التي يستهلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز غدا إلى مصر، الأردن، سورية، ولبنان، باهتمام ومتابعة الأوساط الرسمية والشعبية العربية، إذ تندرج ضمن عناوين جوهرية تأتي في سياق معالجة مايؤرق مواطن المنطقة من أزمات وهموم يتقدمها تعميق مسارات العمل العربي المشترك، تقويم مآلات الوفاق العربي عبر تنسيق وتوحيد المواقف، تمحيص المستجدات على صعيد الملف الفلسطيني، وعلى نحو خاص دعم المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، سبل إحياء عملية السلام، ودعم تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في مواجهة التهديدات الإسرائيلية.
أهمية خاصة
تكتسب جولة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أهمية تكاد تكون استثنائية من حيث قيمتها والاعتبارات المتعلقة بها، خصوصًا وأن المنطقة تمر بظروف بالغة التعقيد وحساسة جدًا وبحاجة إلى طرحها على بساط البحث والمناقشة لما لها من تأثيرات كبيرة على الأمن والسلم العربي والعالمي، وأن الدول الكبرى بحكم موقعها ودورها الكبير في صناعة القرار العالمي، تدرك قبل غيرها محورية الدور السعودي بشكل عام ودور خادم الحرمين الشريفين بشكل خاص في العالمين الإسلامي والعربي وكذلك على الصعيد الدولي، إذ أن هذه الدول قد لاحظت بتمعن التأثيرات الإيجابية لخادم الحرمين الشريفين ( حفظه الله) على صعيد استباب الأمن والاستقرار في المنطقة وكذلك دوره الفعال والحيوي في إرساء دعائم الحوار والتقارب بين الأديان بما يخدم السلام والأمن الدولي ويبعد الكراهية والبغضاء عن الشعوب ويؤسس لإرساء أسس ومقومات علاقات متينة مبنية على التودد والتفاهم والالتقاء على القواسم المشتركة العظمى. وإن الأحداث والتحولات والتغيرات الإيجابية العديدة التي لمسها العالم بحلول العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين وكذلك الحضور القوي والفعال للدور السعودي على مختلف الأصعدة بما يخدم مصالح شعوب ودول المنطقة والعالم، قد أكدت للجميع أن دور المملكة قد تجاوز الحدود العادية والمألوفة وصار له دور واعتبار خاص تمنحه قيمة خاصة كي يشارك وبشكل أساسي وقوي في صياغة وصناعة القرار الدولي، و أن الأمتين الإسلامية والعربية تتطلعان بشوق وبأمل كبير إلى نتائج إيجابية ملموسة من هذه الجولة المباركة لخادم الحرمين الشريفين .
جهود خادم الحرمين في الأزمة الفلسطينية
ان الصراع العربي الإسرائيلي لا يزال يمثل التهديد الأكثر جدية للسلام والأمن في الشرق الأوسط ودون شك في مجمل أنحاء العالم و إن هذا الصراع القائم منذ سبعة عقود من الزمن لا يزال يؤثر بشكل خطير وسلبي على مجمل المنطقة بسبب ما سببه من انحراف واضح على مبادئ الشرعية الدولية وأسس القانون الدولي وانه لا يمكن حله سوى بإقرار العدالة الدولية ومبادئ القانون وان أية محاولة لفرض حل لتسوية مؤقتة أو جزئية لايمكنها إلا إن تتسبب في استمرار معاناة شعبي الطرفين خاصة وان الفلسطينيين قدموا ما فيه الكفاية لإرساء السلام وان مبادرة السلام العربية التي لا تزال قائمة تمثل مقترحاً جماعياً لإنهاء الصراع مع إسرائيل وتضمن التوصل الى سلام يضمن امن والاعتراف وتطبيع العلاقات بين كافة دول المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *