دولية

المصلون يعودون إلى الأقصى

القدس ــ وكالات

دعا مفتي القدس والمرجعيات الدينية الأخرى في المدينة المصلين للعودة إلى إقامة الصلاة داخل المسجد الأقصى المبارك، بعد التأكد من إزالة البوابات الإلكترونية ورفع القيود الإسرائيلية.

وصدر القرار بعد استكمال عمليات إزالة الكاميرات والبوابات الإلكترونية التي نصبتها السلطات الإسرائيلية في بوابات الأقصى بعد الأحداث الدامية في البلدة القديمة في 14 يوليو الجاري.

وشارك مفتي القدس في اجتماع للقيادة الفلسطينية برام الله، إذ أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال الاجتماع أن صلاة الظهر ستقام داخل الأقصى. لكن المرجعيات الدينية المجتمعة في القدس دعت المصلين إلى صلاة العصر لتمكين جميع الراغبين من التجمع.

وأشاد عباس بصمود المقدسيين، مسلمين ومسيحيين، في وجه إجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى، معتبرا أن وقفتهم كانت من أجل أن يحق الحق ويزهق الباطل.

وفى السياق اعلن الديوان الملكي السعودي في بيان أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أجرى اتصالاته بالعديد من زعماء العالم والقيادة الأميركية لبذل المساعي لعدم إغلاق المسجد الأقصى، وإلغاء القيود المفروضة على المصلين، وقد تكللت الجهود بالنجاح.

وأضاف البيان أن المملكة تؤكد على حق المسلمين في المسجد الأقصى في أداء عباداتهم فيه بكل يسر واطمئنان، وخادم الحرمين يؤكد وجوب إعادة الهدوء في الحرم المقدسي وما حوله واحترام قدسية المكان.

فيما احتفل آلاف الفلسطينيين، حتى مطلع فجر الخميس، في باب الأسباط، بمدينة القدس، بإزالة الشرطة الإسرائيلية في ساعات منتصف الليل جسورا وممرات حديدية وضعتها قبل أيام في الطريق المؤدي إلى باب الأسباط، إحدى بوابات المسجد الأقصى.

وما أن سمع الفلسطينيون عن بدء الشرطة الإسرائيلية بإزالة الجسور والممرات حتى توافدوا إلى باب الأسباط وهم يرددون “الله أكبر”.

وتجمع الفلسطينيون في المدخل الخارجي لباب الأسباط واحتفلوا مرددين ” بالروح بالدم نفديك يا أقصى” و” لن تركع أمة قائدها محمد” في ذات المكان الذي ادوا فيه على مدى 12 يوما الصلوات الخمس.
وأطلق شبان الألعاب النارية وهتفوا ” عملوها المقدسية” في إشارة إلى نجاحهم في إجبار الحكومة الإسرائيلية على إزالة البوابات الإلكترونية أولا ثم الجسور والممرات الحديدية.

وتعانق العديد من الشبان وتبادلوا التهاني بالنجاح في إزالة الإنتهاكات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى، ووزعوا الحلوى.

وأشاد الشبان بقرار المرجعيات الدينية في القدس عدم التعجل بالدخول إلى المسجد بإنتظار التأكد من إنهاء الشرطة الإسرائيلية جميع انتهاكاتها في محيط المسجد الأقصى.

وانتشرت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية في المنطقة وسط حالة من الإستنفار الشديد.

وينتظر أن تعقد المرجعيات الدينية في مدينة القدس صباح امس الخميس من أجل اتخاذ القرار بشأن الدخول إلى المسجد الأقصى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *