[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد بن عبدالعزيز اليحيا [/COLOR][/ALIGN]
تمكن العديد من الاندية السعودية من تحقيق الاكتفاء الذاتي من حراس المرمى في مختلف الدرجات سواء الاساسيين او البدلاء ولعل في مقدمة الاسباب وراء ذلك هو الاهتمام من قبل الاندية بحراس المرمى عملا بمقولة ان الحارس نصف الفريق كما ان منع الاستقدام والتعاقد مع حراس مرمى غير سعوديين كان من عوامل اهتمام الاندية بالحراس. لكن انديتنا السعودية لا تزال تعاني من مشكلة لم تحل تتمثل في خانة الوسط «صانع اللعب» او اللعب في خانة الوسط «وسط متقدم» يساند خط الهجوم كذلك غياب لاعبي خط الظهر هنا يأتي دور الرئاسة العامة لرعاية الشباب بأن تصدر قرارا بمنع التعاقد مع لاعبين في خط الوسط صانع اللعب او الوسط المتقدم لكي تسعى الاندية لسعودة تلك الخانات بسعوديين من درجتي الشباب والناشئين او على الاقل تقلص عدد اللاعبين الاجانب الذين يلعبون بالدوري من اربعة الى اثنين احدهما اسيوي او عربي او اجنبي وعربي او اجنبي واسيوي فقط لا شك ان ذلك سوف يسهم في تطور وتقدم كرتنا السعودية والذي سوف ينعكس بمشيئة الله على منتخبنا الوطني كما نتمنى ان تتعاون الرئاسة العامة لرعاية الشباب مع وزارة التربية والتعليم بتوقيع اتفاقية تعاون لامداد الاندية باللاعبين من صغار السن في كرة القدم كما حدث مع دوري السلة.
لو لاحظنا خلال السنوات العشر الأخيرة ان الدوري السعودي لم يعد أقوى دوري عربي كما كان سابقاً، كما نتمنى ان تولي الأندية والرئاسة دوري الحواري جل الاهتمام المواهب من السعوديين الذين نراهم يلعبون في الميادين والشوارع والحدائق ولا يستفاد منهم بل ان معظمهم يرفض الانضمام في الأندية خوفاً من اهمال الأندية لهم بعد الإصابة.
ترى هل تحل هذه المعضلة والأمور التي ذكرناها بتكاتف وتعاون كافة الجهات المعنية بالرياضة السعودية؟ ولابد من تضافر جهود الأندية مع الرئاسة لتحقيق تلك الأهداف.
[email protected]
