الأرشيف محليات

المشاركين في منتدى مجموعة الرؤية استقبل .. الأمير خالد الفيصل : الخير ديدن القيادات السياسية والفكرية في عالم أصبح مضطرباً

جدة ـ واس ..
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة في منزله بجدة مساء امس المشاركين في المنتدى الرابع لمجموعة الرؤية الإستراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي – الذي تنظمه وزارة الخارجية ممثلة بالإدارة العامة للشؤون الإسلامية .
ورحب سموه في بداية الاستقبال باسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالمشاركين في المنتدى متمنيا التوفيق والسداد للجميع .
وقال سموه \" نقدر لكم قدومكم إلى هذه الأرض المباركة وكما تعلمون أنتم في منطقة مهد الإسلام ومنطلق الرسالة السماوية والتي تهدف وتسعى و تدعو للسلام والتآخي والإخوة بين بني البشر كما جاءت بها تعاليم الإسلام ، وندعو الآخرين إلى التآخي كما حدث في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الذين كانوا دائما يحترمون الديانات الأخرى وخصوصا حملة الكتب السماوية من النصارى واليهود \" .
وخاطب سمو أمير منطقة مكة المكرمة المشاركين قائلا \" أنتم وأمثالكم رسل السلام ورسل الثقافة ورسل الإخاء والتعاون ونرجوا أن يكثروا ويتكاثروا أمثالكم في هذه الأرض ، ويكون المسعى هو الخير وهو ديدن القيادات السياسية والحضارية والفكرية في هذا العالم الذي أصبح مضطرباً سياسيا واجتماعيا وثقافيا والآن اقتصاديا وامنيا \".
بعد ذلك ألقى رئيس البيت اللبناني الروسي الدكتور سهيل فرح كلمة شكر فيها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على استضافة المملكة لهذا المنتدى .
وقال : \" نرجوا نقل شكرنا العميق وتقديرنا لخادم الحرمين الشريفين لإثرائه حفظه الله ثقافة الحوار بين الأديان والحضارات \".
بعد ذلك ألقى صاحب السمو الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للعلاقات المتعددة الأطراف كلمة قال فيها : \" يطيب لي أن أعبر لسموكم الكريم عن عميق تقديرنا لتفضلكم باستقبال المشاركين في المنتدى الرابع لفريق الرؤية الإستراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي – الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين وبرعاية من صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية \" .
واشار سموه إلى أن هذه الدورة ماهي إلا امتداد للدورات السابقة التي عقدت في كل من روسيا وتترستان وتركيا من أجل تحقيق آفاق للتعاون والتلاقي والبحث في القواسم المشتركة بين جمهورية روسيا الاتحادية الصديقة والعالم الإسلامي .
و لفت إلى أن تنظيم هذا المنتدى يأتي في دورته الحالية استمرارا لجهود المملكة في التفاعل مع القضايا الدولية والتي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله في القمة الإسلامية الاستثنائية التي عقدت في مكة المكرمة ومناداته بضرورة فتح افاق للحوار بين الحضارات والثقافات المختلفة واتباع الديانات السماوية الثلاث لمواجهة التحديات التي يشهدها العالم اليوم وماقد يصاحبها من توترات وأزمات تلقى بضلالها على العلاقات الدولية ودعوته حفظه الله للتعايش السلمي ونبذ العنف والتطرف والإرهاب والتركيز على القواسم المشتركة بين مختلف الثقافات والحضارات .
وأكد الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير ان انعقاد المؤتمر العالمي للحوار في مدريد وما تمخض عنه من توصيات وتأكيده على أن مبدأ الحوار هو السبيل الأمثل للتفاهم والتعاون المتبادل في العلاقات الإنسانية والتعايش السلمي بين الأمم ودعوته الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تأييد تلك النتائج التي توصل إليها المؤتمر والاستفادة منها خلال عقد دورة خاصة للحوار تحت مظلة الأمم المتحدة وأن يظل الحوار مفتوحا وبصورة دورية انسجاما مع ماقامت به المملكة من جهود بناءة في هذا الخصوص .
وثمن سموه اهتمام روسيا الاتحادية بتطوير التعاون وتعزيز العلاقات مع العالم الإسلامي الذي تعتبره ضمن أولويات الإستراتيجية الروسية وقال : \" لا يفوتني أن أشيد بالدور البناء للمشاركين في هذا المنتدى من الجانبين الروسي والعالم الإسلامي
وجهودهما المشتركة والتي ستقود وبلا شك إلى دور فاعل في مد جسور التواصل بين الشرق والغرب ودعم مفهوم الحوار \".
حضر الاستقبال ممثلو وزارة الخارجية برئاسة صاحب السمو الامير تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل الوزارة للعلاقات المتعددة الأطراف والمدير العام لفرع وزارة الخارجية في منطقة مكة المكرمة السفير محمد طيب ومدير الإدارة الإسلامية في الوزارة السفير جميل مرداد ووزير الشؤون القومية الروسية سابقا ونائب ممثل رئيس الجمهورية في منطقة الفولجا فلاديمير زورين وكبار المسئولين في روسيا الى جانب عدد من من رؤساء الدول الاسلامية سابقا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *