مكة المكرمة – احمد الاحمدي
رفع المشاركون في مؤتمر الشباب والمواطنة ” قيم وأصول ” الذي نظمته جامعة أم القرى ممثلة في عمادة شؤون الطلاب ، شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية – حفظهم الله – على دعمهم واهتمامهم بالعلم والتعليم ورعايتهم وعنايتهم الدائمة بشباب هذا الوطن وتوفير كل الاحتياجات التي تمكنهم من تعزيز دورهم الوطني .
وأكدوا أن المواطنة مسئولية مشتركة بين أفراد المجتمع, وهي منظومة متكاملة فيها حقوق وواجبات لكل فرد، كما تبني المؤتمر تنظيم برامج توعوية للموظفين بالحقوق والواجبات في العمل، وتعزيز مبدأ العدالة والمساواة، وتكافؤ الفرص أثناء تطبيق الأنظمة والقوانين في جميع المؤسسات الحكومية؛ لما لها من أثر في تطبيق ممارسات المواطنة، وإبراز الهوية الوطنية.
ورأى المشاركون وضع خطط استراتيجية ومرحلية لتفعيل منظومة قيم المواطنة، وممارستها على أرض الواقع على جميع المستويات، إلى جانب تنمية الحوار بين أوساط الشباب والاستفادة من إمكانيات وبرامج مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني والمراكز المشابهة في الجامعات والمؤسسات الحكومية لتوعية الشباب بأدب الحوار وأثرة على المواطنة الصالحة، والاستفادة من التجارب الناجحة في المجتمع كتجربة ملتقى شباب مكة المكرمة وتعميم تلك المبادرات والتجارب على جميع مناطق المملكة .
جاء ذلك في البيان الختامي الذي أصدره المؤتمر اليوم في ختام أعماله ، حيث أكدت التوصيات على أهمية مبدأ الحسبة والتواصي بالحق لتحقيق المواطنة الحقة وتحمل المسؤولية الاجتماعية، وتضمنت التوصيات أيضا إنشاء مركز وطني لإدارة القيم تستثمر فيه أحدث نظريات تشكيل الهوية الوطنية من خلال رصد وتحليل وإدارة المنظومة القيمية في المجتمع، وكذلك العمل على تطوير برامج علمية تساهم في تعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن وفق مفاهيم ديننا الحنيف, وسد الفراغ في حياة العديد من الشباب, وإشغال أوقاتهم ببرامج وأنشطة علمية وثقافية ورياضية نافعة ومفيدة لهم وللمجتمع.
ودعت التوصيات إلى تشجيع ودعم الشراكات واتفاقيات التعاون بين مختلف القطاعات؛ لضمان الاستثمار الأمثل للموارد والطاقات في تحقيق التنمية القيمية والوصول لأكبر شريحة من الشباب، إلى جانب تطوير البيئات المجتمعية المادية مثل: أندية الحيّ، ومراكز الأحياء، وكذلك البيئات البشرية مثل: عُمد الأحياء، ومسؤولي مراكز الأحياء، وتقديم الدعم لهم بما يحقق الرسالة الوطنية في الحفاظ على ترابط مكونات المجتمع ، واستثمار طاقات الشباب فيه.
كما أكدت التوصيات التي خرج بها المؤتمر على دور المرأة في غرس قيم المواطنة لدى النشء وتصحيح المعتقدات والسلوكيات الخاطئة التي قد تصدر عن بعض الشباب.
المشاركون في مؤتمر الشباب والمواطنة يرفعون شكرهم للقيادة الرشيدة
