القاهرة – عمر رأفت
لم يقتصر دور التحالف العربي لاعادة الشرعية بقيادة المملكة على دحر ارهاب الميلشيات الحوثية الموالية لإيران فقط، وانما امتد لتقديم المساعدات الانسانية للشعب اليمني.
وقالت المملكة إن وقوفها بجانب الشعب اليمني وحكومته الشرعية ضد الحوثيين لن يكون بالحل العسكري فقط، بل بالمساعدات الانسانية.
وقدرت المساعدات التي قدمتها المملكة لليمن إلى 11 مليار دولار منذ عام 2015، حسبما قال رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية الدكتور بندر العيبان، رئيس وفد المملكة إلى اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في جنيف.
وكان لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدورالأبرز في تقديم تلك المساعدات للتخفيف من وطأة الحرب التي طرأت على بلادهم من جانب التنظيم الحوثي الارهابي.
وأشارت البيانات التي قدمها مركز الملك سلمان في ندوة عقدت في جنيف إلى أن انشاء عدد المشاريع التي قدمها المركز لليمن وحدها بلغت 294 مشروعا بقيمة مليار و659 مليوناً و271 ألف دولار بالشراكة مع 80 شريكاً محلياً وأممياً.
ومن ضمن المشاريع التي ساهم فيها المركز إعادة تأهيل الأطفال المجندين، والذي تم استخدامهم من قبل الحوثيين في الحرب، وبرنامج إعادة تأهيل الأطراف الصناعية والذي استفاد منه المئات من المواطنين اليمنيين الذين تعرضوا لأضرار بدنية جسيمة نتيجة زرع الميليشيات الانقلابية للألغام بشكل عشوائي، وبرنامج “مسام” الذي يعمل على تطهير الأراضي اليمنية من الألغام.
كما أشارت البيانات أن 50% من المرافق الصحية في اليمن لم تكن تعمل قبل بدأ عاصفة الحزم، وتم تحسينها وتطويرها فقط وتطوير خلال الفترة الماضية بفضل المساعدات.
وفي هذا لفت الباحث بالشأن الدولي محمد حامد، الى عظم الدور الذي تقوم به المملكة في اليمن منذ انقلاب المليشيات الحوثية على الحكومة المعترف بها دولياً .
وقال حامد في تصريحات لـ”البلاد” إن هناك دعما إغاثيا كبيرا من قبل المملكة والتحالف العربي بشكل عام لمساعدة الشعب اليمني في مواجهة ويلات الحرب في البلاد.
وأوضح أنه بالرغم من المساعدات الكبيرة التي تقدمها المملكة والتحالف العربي في اليمن، يتم مهاجمتها بتقارير مدفوعة الأجر،والحديث عنها بشكل سلبي للغاية من أجل تشويه صورتها امام العالم.
وأشاد حامد بالدور الذي يقوم به مركز سلمان للإغاثة، فالمركز يقدم الدعم الكبير والواضح، وتقديم المعونات الإنسانية لكل افراد الشعب اليمني خلال الفترة الماضية.
وأكد أن الحوثيين يحاولون الاستيلاء على تلك المعونات للعب على الوتر الحقوقي وأنه ليس هناك أي مساعدات تقدمها المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي.
بدوره اشاد الخبير الإستراتيجي، باسل يسري، بالمساعدات الإنسانية السعودية في اليمن.
وقال يسري في تصريحات لـ”البلاد” ، إن المساعدات التي تقدمها المملكة لليمن مهمة للغاية ولكنها لا تصل كاملة للشعب اليمني بسبب إرهاب الحوثيين، وسرقتهم تلك المساعدات.
ونادى يسري بضرورة العمل أكثر فأكثر من قبل التحالف العربي لإعادة السيطرة على المواقع الاستراتيجية الهامة في كافة نواحي اليمن، خاصة المواني التي تأتي من خلالها المساعدات الإنسانية.
المساعدات السعودية لليمن .. أيادي الخير تمتد للأشقاء
