أبها – مرعي عسيري
عبر عدد من المسؤولين والمواطنين في عسير عن أسفهم لحادث تفجير المسجد بالاحساء وقالوا بالاجماع لـ (البلاد) إن هذا اعتداء سافر مبطن لهدم نعمة الامن لهذه البلاد ونشر الذعر ولكنهم مدحورين باذن الله .
وقال اللواء صالح الفرعزي مدير شرطة منطقة عسير :»اننا نرفع احر التعازي لمقام خادم الحرمين الشريفين في هؤلاء الضحايا ومنهم زملاؤنا رجال الامن ولذوي الجميع ونقول لمن وراء هذا العمل خسئتم فنحن وحدة شعب مع القيادة ولن يزيدنا هذا الا اصرارا على مواجهتكم وزيادة الوحدة الوطنية».
فيما قال الاديب الاستاذ محمد الحميد :»نحن ابناء شعب واحد يدنا بيد قيادتنا ومهما كانت الحوادث فسوف تزيد خيبة المخربين ولن تهز هذه الحوادث وحدتنا ونطلب ممن يقفون في المنابر أو مع الكلمة ان لا نحرض بعضنا على بعض وان نقول وحدة سعودية وطنية قيادتها واحدة وندحر هولاء بالوقوف في وجوههم ونخيب آمالهم اعداء الداخل والخارج».
وقال الدكتور حجر العامري مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية بعسير:»إن هذه الاعمال للاسف حدث طارئي على وحدتنا وعلى التفافنا مع قيادتنا ونحن ندرك ان هناك منغصين لايطيب لهم ذلك ولكنهم خائبون دوما نحن نعزي الوطن وذوي الضخايا الابرياء الذين استشهدوا في هذا الحادث ونشكر يقظة رجال الامن ونحن دوما نطلب من اخواننا ائمة المساجد بعسير بالاعتدال في الخطابة وان نكون مجمعين لا منفرين وان تكون الخطب رسائل سلام والفة وتزيد من الوعي لا تحمل تحريضا او تنفيرا ونقول حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من كان وراء هذا التخريب».
وقال المواطن محمد ظافر الشهري متقاعد:»ان هذا الحادث عز مشاعرنا وادمع عيوننا لابرياء يقصدون وجه الله ومن يحاسب فهو الله ولكن مثل هذا الحادث يدل على حقد دفين لعين من مدبريه ومن ورائهم من الدواعش ومن السفهاء ونحن ندرك مقاصدهم وللاسف نحن نسمع في بعض الخطب من يحرض على المذاهب الاخرى ولا يدعو للالفة التى كانت موجودة واحسن الله عزاء من فقد المتوفين وسلم الله المصابين وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل المخربين الذين جعلوا من بيوت الله الآمنة مكان خوف واضطراب:.
المسؤولون في عسير: إعتداء سافر والإرهاب مدحور
