جدة ـ البلاد
تسير المملكة بكل أجهزتها المعنية خطوات للأمام، نحو تقديم أحدث ما توصل إليه العالم من تقنية تساهم في تسيير عجلة التنمية وتقديم خدمات حكومية بقالب جديد يسهم بشكل مباشر في تحقيق رؤية القيادة التي تستهدف خدمة المواطن، ومن الخدمات الجديدة، المراكز الأمنية المتطورة، ذات التصميم المعماري الفريد، والتقني الجديد والمزودة بأحدث الأنظمة المتقدمة.
علامة وسفر عظيم
منذ ان دشنه ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية في الحج الماضي، ظل المركز الوطني المتطور للعمليات الأمنية علامة وسفرا عظيما فى مجال الاخذ بأسباب التكنولوجيا ومسايرة روح العصر، وشكل إضافة جديدة في قائمة الخدمات الجليلة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين للحجيج، ليتم تعميمها على باقي مناطق البلاد.
الزيار لهذا المشروع العملاق، يشعر وكأنه داخل خلية نحل، كل يعمل وفق ما هو مسؤول عنه، لا صوت يعلو فوق صوت البلاغات والاستفسارات، والإجابات الشافية والدقيقة على كل تساؤل، مصحوبة بتحرك سريع مع كل بلاغ، بعد فحصه جيدًا، والتأكد من صحته ودقة معلوماته.
اهمية المشروع
ويقول قائده اللواء عبدالرحمن الصالح أن وزارة المالية شيدت هذا المبنى، وقامت وكالة الوزارة للتخطيط والتطويرالأمني بإنهاء الجانب التقني، وبجانب مهامه الأساسية يتولى أيضًا تشغيل خدمة (911).
ويشير الصالح الى اهمية المشروع، حيث يجمع الجهات الأمنية في مكان واحد، مما يساعد على سهولة التنسيق بين الأجهزة الأمنية فيما بينها وبين الجهات المعنية والمختصة من جهة أخرى، وسيتم الاكتفاء بالرقم 911 بديلًا لكل الأرقام الأخرى، مؤكدًا أن الأجهزة المتقدمة والمتطورة بالمركز تتيح سرعة إغاثة الملهوف أو المحتاج،
وأوضح الصالح: أن بالمركز 100 موظف يردون على المكالمات على مدار الساعة، ويتولون فحص البلاغ وتدقيقه وإحالته لجهة الإختصاص، لافتًا إلى أن المركز لا يعمل بمفرده، وإنما بالتعاون والتنسيق مع شركاء له من الصحة والهلال الأحمر والكهرباء والمياه، وهو ما أعطى المركز شخصية مختلفة، ومميزة، وذات طابع خدمي.
ولفت مدير المركز الوطني للعمليات الأمنية إلى أن المتابعة التلفزيونية ستكون حاضرة من خلال العدد الهائل للكاميرات، والتي تدار باحترافية عالية؛ لمتابعة الحركة المرورية، والأمنية، والحشود المتدفقة في كل بقاع الأراضي الطاهرة، والمشاعر المقدسة
تنسيق
واشار اللواء الصالح إلى أن المركز ينسق أيضًا مع الجهات ذات العلاقة كالأرصاد الجوية، والشؤون الاجتماعية، وغيرها من الجهات التي تمكنه من أداء دوره الإنساني والاجتماعي والأمني على أكمل وجه.
واختتم اللواء الصالح حديثه بأن جميع العاملين بالمركز تم تأهيلهم علميًا وفنيًا، وانضم إليهم أصحاب الخبرات في هذا المجال، معتبرًا المواطن والمقيم شركاء في هذا المشروع الأمني، ويحق لهما أن يفخرا بهذا الإنجاز
المركز الوطني المتطور للعمليات الأمنية… ريادة في استخدام التكنلوجيا الحديثة
