لو أردنا أن نبحث عن المعدن الثمين في الحياة بالنسبة للبشر في نظري أن المعدن الثمين هو المرأة كيف لا وهي الأم والأخت والجدة والعمة والخالة والزوجة ، المرأة معدن غني جداً بالحنان تعطيك راحة نفسية وأمان المرأة نعمة الرحمن وهبها الله لنا فكيف لا نشكره وقد منّ علينا بأثمن المعادن .
المرأة وهبت كل شيء ، فصحيح خلقت من ضلع أعوج لكن أراها هي رأس الأمور في هذه الحياة أستغرب جداً ممن ينظرون للمرأة نظرة استحقار ، نظرة السيد لعبده وكأنه يريد إستعبادها لديه ، أو ينظرون لها أن لا فائدة لها في المجتمع غير أن تكون آلة منزلية فقط لا غير وهذا من باب التخلف إن صح التعبير لدى البعض .
المرأة هي قلب المجتمع واليد الثانية في الحياة بعد الرجل ، المرأة قد حملت وربت وعلمت وكبرت فكيف لا تحترم وتقدر ويرفع شأنها ؟! ، هي صاحبة الشأن فمعدنها ثمين ونعمة من الجليل فيجب علينا شكر النعمة لا ذمها بالكثير من الأحداث التي أراها أنا وغيري في هذا المجتمع والتي يندى لها الجبين بسبب ممارسات البعض في إبعادها من حقها وإيصال صوتها ومعاملتها بأحسن ما يكون ، وإعطاء الحق لها في المجتمع ، ففي كل مرة تريد المرأة إعلاء قوتها وصوتها في المجتمع يبدأ من يريد خفض بل وضع صامت له .
عار عليكم ذلك ! ولن ألومكم فعقولكم أصابها المرض يكفي أن دولتنا الحكيمة جعلت للمرأة مقاعد في المجتمع حتى يصل صوتها وترتفع مكانتها في المجتمع لا يسعني إلا أن أقول في النهاية حفظ الله لنا المرأة .
• عبد السلام المنيف
المرأة المعدن الثمين !
