متابعات

المرأة السعودية ودورها في مواجهة الإرهاب

جدة – غفران إبراهيم

للمرأة دور مهم في مواجهة آفة الإرهاب التي تتسلل دون أن تنتبه لأبنائها وبناتها نتيجة عدم اهتمامها بما يجري على الساحة السياسية والمتغيرات على الصعيدين المحلي والدولي وما ينعكس على الأبناء من خلال (دس) المواقع (الالكترونية) والتواصل الاجتماعي والفضاءات وما يصل إلى أفكارهم من انحراف وتطرف أخلاقي أو سياسي .وقد رصدت البلاد العديد من الآراء حول هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا.

فكانت البداية مع(د. وفاء ابوهادي) كاتبة..ومستشار واعلامية.. والتي قالت :

دور المرأة في مواجهة الإرهاب كبير جدا فهي الأساس في تربية جيل غير متطرف ولا متشدد بالإضافة الى تثبيت اساسيات مفاهيم الدين ووسطيته في امور الحياة. كما ان لها الصوت المسموع عند اولادها في توجيهاتها عن مخاطر الإرهاب وشرحها بطريقة الأم التي تخالطه مشاعر الحنان والعاطفة عن طرق الخلايا الإرهابية وغزوها عقول الشباب وتطرقها لعدة طرق لجرفهم الى هذا المنحدر الخطير.
وتكمن اهمية توعية المرأة بمجريات الامور السياسية من اولى المهام التي لابد ان يركز عليها حتى تكون مساندا لمقاومة الارهاب وذلك من خلال اشراكها في مؤتمرات وندوات تصب في خضم الامور السياسية مع توضيح ابعادها ، وشرح تلك الأبعاد وفقا للظروف التي تساير اوضاع العالم.

ويركز على زيادة ثقافة المرأة سياسيا لتكون ملمة بكل الأحداث على الصعيد المحلي والدولي والتنوية الى ما قد تورثه التغيرات السياسية من تغير فكري لدى المجتمعات فيأثر سلبا على الشباب الذي يجرهم الى هاوية معاقل الإرهاب وفكره المدمر.

أما (د. سحر السبهاني) دكتوراه علوم سياسية وناشطة اجتماعية ..فقالت :

الاٍرهاب موضوع مهم جدا بالنسبة لجميع الاعمار والمفروض تكون المرأة على الاطلاع والثقافة اولا في الامور الدينية الصحيحة وكيفية غرسها في تربية ابناءها غرس العزه بالنفس وحب الوطن بالطريقه الصحيحه واهم شي لكل بلد عاداتها وتقاليدها ولها سياسه خاصه بها ويجب ان نحترمها ونكون يد واحده وكتله لا نسمح لأي شخص يحرضنا او ليست كل سياسات الدول واحده على حسب البيئه نتكيف وننظر الى الايجابيات ونحمد الله ونعلم ابناءنا على فضل هذه النعم .
ليست جميع الامور السياسيه حولنا نعلم بها جيدآ الاهم التكاتف مع البعض حتى تكون ضد الاٍرهاب الفكري .

وتشاركنا (عائشه الجهني)..بقولها :

للمرأة دور كبير في عمليه دحر الارهاب وذلك يتمثل في كونها الركيزة الاولي في تربيه الابناء فهى بوعيها وادراكها تغرس في نفوس ابنائها قيم واخلاق الدين القويم وتبين لهم ” الصح من الغلط“ وتكون لهم بمثابه مصل او تطعيم ضد اي فكر ضال او منحرف .
فالابناء كالنبته ان سقيتها واهتميت بها تكبر وتزهر وتستقيم والعكس .فلا تتركو ابنائكم عرضه لفتن خارجيه تنهش في عقولهم الفارغه وتوجهها حسب ماتشاء املأوا عقولهم بالفكر القويم واخلاق محمد عليه السلام وبالعلم فهو سلاح ضد كل جهل.

وأما( د. سحر رجب) مستشار نفسي وأسري وأديبة وكاتبة وإعلامية..فقالت :

من المهم جدًا أن تتسلح المرأة بالعلم والمعرفة وتكون لديها حصانة واستدراك سريعين وقوة ملاحظة وسرعة بديهة .
المرأة تربي أجيال ، وشريكة في نصف المجتمع . لابد أن يكون تواصلها سريع لمواجهة أي أمر .حينما تكون المرأة متعلمة ومثقفة تستطيع أن تدير مجتمع بأكمله ! الإرهاب كارثة بات يهدد مضجعنا ومجتمعنا . المراقبة الخفية والفعلية لأبنائها وأسرتها باستمرار يجعلها على وعي كامل بما يدور حولها وأسرتها الصغيرة ومجتمعها ! لتتفادى أي أمر غير متوقع . الإرهاب صاعقة اجتاحت أغلب الأسر من قتل وذبح ودمار ، عافانا الله وإياكم والمسلمين . الإطلاع الدائم على مجريات الحياة والحراك السياسي يجعل الأذهان متيقذة بإستمرار .و عليها الملاحظة بمجرد تغيرات ولو طفيفة على ابنائها وتجعل حدسها مترقب . فمعظم المصائب تأتي من مستصغر الشرر . حتمًا التغيرات لا تأتي بشكل جذري ، تغيير المعاملة من الابن لأمه وأخوته وأسرته يجعل الفكر يتوعى لما سيكون .

ملاحظة العاب الأبناء ، تغيير الفاظهم ، أصدقائهم . هذه موجبات وتداعيات تجعل من المرأة أن تكون على حذر بما يحدث في بيتها . عدم تهميش الوضع أو التغافل عنه حتى لاتؤدي إلى المهالك . إذا وجدت الأم أي تغيير في السلوكيات . كرفع الصوت ، التدخل فيما لا يعني من الأطراف الأخرى لأسرتها . ساعتها لابد من التحرك السريع لإنقاذ الموقف . ولا ضرر في استشارة المسؤولين عن حمايتنا وحماية مجتمعنا . التضحية بشخص خارج عن العادات والتقاليد والدين ومعرفة الحلال والحرام بعد أن غسل دماغه بالجنة والحور . أفضل بكثير أن نفرط في مجتمع بأكمله .

وتحدثت لنا الناشطة ( سميره أبو الشامات):

بالنسبة إلى ماهي أهمية توعية المرأة بمجريات الامور السياسية لتكون مساندا لمقاومة الارهاب ؟ من إين يأتي القادة والعظماء إذا لم تكن المرأة ملمة بشؤون الحياة .منها الدينية ،العلمية ،الثقافية.وسياسيه فالمرأة الواعية هي التي تهز المهد بيمينها وتهز العالم بيسارها،فبوعيها تستطيع أن تحمي أبناءها وإخوتها وجميع من حولها من الانحرافات بعينها الناظرة المحتوية لما حولها لحماية مجتمعها من الغلو والتطرف والارهاب .

وفي رأيي ايضاً المرأة المعلمة تستطيع ان تحتوي طالباتها من الانحراف بكل انواعه واشكاله والام في بيتها مع اولادها ايضاً تستطيع ان تحمي اولادها بمتابعتهم ومعرفة اصدقاء أولادها وملاحظتهم في حال اي تغير عليهم من ناحية السلوك ومعرفة أسبابه واحتوائهم نفسياً وبيئياً .وبيئياً يعني ملاحظة بيئة الحي والمسجد والمدرسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *