متابعة – علي العكاسي
طوى النجم عيسى المحياني كل الاوراق والملفات التي تدور حول ناديه الأسبق «الوحدة» واتجه نحو مرحلته الجديدة والمتفائلة والتهيؤ لمستقبله الباهي داخل أروقة الهلال.
ولم يكترث «المحياني» بالاصداء وردود الافعال الساخنة والتي تواترت واشتعلت اثارها داخل البيت الوحداوي حيث اكد عقلاء الوحدة بأنه خسارة كبرى لا يمكن ان يعوض بسهولة وتم التفريط فيه بتداعيات شخصية وفردية.
والمحياني ليس الاول ولن يكون آخر الاوراق الذاهبة والساقطة حيث سبقه الشمراني والكويكبي والهوساوي.
ورغم هذا الجدل الطويل والتداعيات العريضة التي تعصف بالقرارات الادارية الوحداوية.. الا ان المحياني فعلها واختار الهلال (بقلبه وعقله) على حد زعمه وسنرى في النهاية ماذا سيصنع مع فريقه الجديد وماذا سينتظر المفرطون في الادارة الوحداوية من تبريرات عملية لابقاء الفرسان داخل منظومة الضياء والتنافس الحقيقي في دوري الاضواء؟!
