الدمام- حمودالزهراني :
قضت المحكمة الإدارية بالدمام بإلزام مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام بإعادة فتح ملف المريض عوضة ابراهيم الزهراني بعد أن تعمَّدت إدارة المستشفى إغلاق ملف المريض مرتين بين عامي 2008- 2010، على خلفية الانتقادات المترتبة على رصد درجة من القصور وعدم توفر أدوية للمريض وخاطب الزهراني في شكواه وزير الصحة في حينه فخاطبت الوزارة “الشؤون الصحية” بالمنطقة الشرقية لمتابعة شكواه واقتراحاته.
وتواصلت “صحيفة زهران ” مع عوضه الزهراني الذي قال انه للاسف “الوساطات طغت على استفسارات الوزارة مما أعاد فتح الملف عام 2010، ولا أعلم من أمر بفتح الملف، هل هي الوزارة؟ أم إن هنالك جهة أخرى؟ ثم أغلق الملف مرة أخرى في 5/ 9/ 2012، والسبب هو انتقادهم لعدم توفر الأدوية وهناك ما يثبت ذلك”. وأضاف “الزهراني”: “لديَّ مواعيد مجدولة بعد ذلك التاريخ سواء في ما يتعلق بالعلاج الطبيعي أو العيادات الأخرى، ولديَّ ما يُثبت ذلك، وقد أدخلت إلى المستشفى عام 2006 بناء على تقرير صادر من مستشفى المانع العام، حيث كنت أحتاج إلى إجراء عملية في فقرات العنق في ألمانيا”. واضاف انه “كانت جهة عملي هي المكلفة بعلاجي، ثم بعد عرض التقرير على مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام استُدعيت وتلقيت الوعود بأنه لن تكون هناك حاجة لإجراء العملية وتركت الوظيفة بعد نصح الطبيب لي حيث أكد أن العمل المكتبي يؤدي إلى عدم الاستجابة للعلاج”.
وتابع الزهراني بعد ذلك وجدت أنني خسرت الوظيفة وخسرت العلاج وصدر حكم بتاريخ 22/ 1/ 1435 لكن إدارة المستشفى ما زالت تتعنَّت ولا تريد فتح الملف” وقال الزهراني ان المواعيد الرهقتني والمسكنات اهلكتني .وقدَّم الزهراني شكره وتقديره لصاحب السموالملكي الأمير سعود بن نايف امير المنطقة الشرقية مؤكدا أن أمير المنطقة يهتم بجميع المرضى ويسأل عنهم في كل مكان وزمان. كما قدَّم شكره لنائب أمير المنطقة الشرقية الامير جلوي بن عبد العزيز الذي استقبله بمكتبه وطمأنه على الاهتمام بصحته كما قدم الزهراني شكره وتقديره لكل من سعى وعمل مع معاناتي.
