الأرشيف الرياضة

المتجاوزون ضد الأهلي

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد غنيم [/COLOR][/ALIGN]

استهل الطرح برفع أسمى كلمات التهاني والتبريكات لفريق الفتح والذي استحق أن يكون بطلا لدوري زين السعودي لهذا الموسم الرياضي كمنجز تاريخي يسطّر بماء الذهب لجل الأسماء المشاركة في حصد اللقب من لاعبين وإداريين وفنيين وأعضاء شرفيين داعمين لفريقهم النموذجي بقدر أهل العزم ، يوم لن ينساه الفتحاويون بل يوم مشهود سيظل في ذاكرة عشاق المستديرة ، حيث سبق لفريق الشباب تحقيق لقب الدوري بمسماه الحالي ليس شكلا مطابقاً كما هو مضمونه متعدد المبتدأ وثابت الخبر ، أعني (الدوري) بنظام النقاط تحديداً ، منافسة شريفة ونزال قوي عبر مستطيل لا يقبل الأخطاء وإهدار فرص، أهداف محققة ، هكذا كان المشهد للملكي والذي جسد لنا المعنى الحقيقي لكلمة (المنافسة) كطرف ثابت وند قوي قادر على أن يكون بطلا قريباً جداً بحول الله تعالى للقب طال انتظاره ، مهما كان المسمى زيناً أو جميلاً، لطالما أيقن الجميع بأن (العودة)للمنافسة هي مفتاح (الإصرار) متى ما أردنا تحقيق الهدف المأمول بعد توفيق الله عز وجل ، قس على ذلك المشهد الخارج عن إطار المنافسة الشريفة للاصطياد بالماء العكر وصولاً لحدود الإساءة والتجريح من قبل بعض شخصيات لا تبالي بمركزها الرياضي وعلى رأسهم وبكل أسف مدير المركز الإعلامي لنادي الشباب الذي أساء لشخصه قبل مركزه عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فهو أعرب بما لا يليق بالأهلي ورموزه مترجماً عودته للمنافسة بـ \"كوشة\" !! أفراح يتوج فيها منافس الأهلي بطلا !، بطريقة أو بأخرى فهذا يسهم في تأليب وتأجيج جمهور ضد إدارة نادٍ تحظى بالاستقرار وقد يصل الحال إلى مالا تحمد عقباه ، أكاد أجزم بأن هذه التصرفات المؤسفة واللامبالاة المخجلة سوف تتبخر حال تطبيق مشروع أوجه التعاون المشترك بين وزارة الثقافة والإعلام والرئاسة العامة لرعاية الشباب ، لا تعدو كونها خسارة نقطية أو صخبا إعلاميا فحسب بقدر ما هي تطاول مقيت وتجاوز مهين، ريثما يتم تطبيق هذا المشروع أناشد المعنيين بسرعة بتر هذه التجاوزات ووضع حد لها قبل أن تتلف جسد رياضة وطننا الحبيب ، عل وعسى يصلح العطار ما أفسده دهر استجد فيه (عادة) الإساءات .
سبق لي توجيه تهنئة للإخوة الشبابيين خلال ختام الجولة الأخيرة بالموسم الماضي ، ها أنا ذا أكررها للفتحاويين بذات الكلمات والتهاني وأصدق الحروف والمعاني مع باقة إعجاب وتقدير أكتب عليها ألف مبروك بطولة الدوري لفريق النموذجي ، الجدير بالاحترام بل فريق فرض عليّ العبارة تارة أخرى .. أكتب يا تاريخ وأشهد يا زمن .
تحت المجهر :
• ممارسة الإسقاطات لدى البعض أصبحت كسباقات التتابع تقف عند خط القيم والمبادئ، فمتى ينتهي هذا السباق؟ .
• أليكس يعود إلى تكبيل مهمة سيزار كصانع ألعاب عبر تكليفه بمهام خانة المحور !، بعد تحرير سيزار أمام سباهان .. أيعقل أن يعود الكوتش لاختراعاته وسط صمت الخبير؟!.
• شخصياً على يقين تام بأن الفريق الأهلاوي يحتاج إلى مدرب كفؤ وظهير أيمن يمتلك سرعة البديهة ومن ثم الأداء والتغطية ، أما خانة الحراسة فهي تحتاج إلى تمرين الكابتن أحمد الصغير (يرحمه الله) .. تذكروا ذلك جيداً ، متى ما أردنا الوصول لفريق لا يقهر ، ولن أضيف عودة رئيس سابق إذا كان الهدف هو الدوري وأقول إذا .

twitter.MGhneim

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *