جدة – بخيت طالع ..
اختتم أمس بفندق الانتركونتنتال جدة المؤتمر العالمي التاسع للطب النفسي ، تحت عنوان ( سد الفجوة بين العلم – الثقافة – الطب النفسي ) والذي نظمته مستشفى الصحة النفسية بجدة والمستشفى السعودي الالماني بجدة والجمعية السعودية للطب النفسي ومركز مطمئنة الطبي بالتعاون مع الجمعية المصرية والجمعية العالمية للطب النفسي.
وذكر رئيس المؤتمر واللجنة المنظمة الدكنور محمد بن عبدالله شاوؤش أن المؤتمر خرج هذا العام بنحو 13 توصية
بعد مشاركة أكثر من 33 متخصصاً من خارج المملكة و77 من داخلها حيث قدمت 31 ورشة عمل و60 محاضرة علمية وشملت التوصيات الاستفادة من الخبرات الإقليمية والعالمية في مجال ممارسة الطب النفسي, وأساليب العلاج النفسي وتطبيقها بما يتناسب مع ثقافة المجتمعات العربية, والتركيز على المفاهيم والضوابط الأخلاقية المحددة للعلاقة بين الممارسين وشركات الأدوية, وضرورة رصد وتوثيق الإحصاءات والبيانات المتعلقة بالإمراض النفسية والاجتماعية من خلال مركز وطني موحد يمكِّن المخططين والباحثين من الحصول على المعلومة الموثقة التي تنعكس على تطوير تقديم الخدمات في المجال الصحة النفسية وأهمية مواكبة التطور في مجال التشخيص والأدوية في الأمراض النفسية, وضرورة وضع الاختيارات المتعددة أمام المتخصصين لتقديم أفضل الخدمات للمرضي والمستفيدين .
ودعت التوصيات إلى وضع برامج وقائية فعالة لتقليل الضغوط وتقليل العوامل المؤدية للأمراض النفسية وخصوصاً الاكتئاب النفسي والتصدي لهذا المرض بالتثقيف الصحي التفاعلي المنهجي المطور, ووضع إرشادات وسياسات في كيفية التعامل مع الأوضاع الطارئة والأزمات وتدريب العاملين المختصين في مجال الكوارث من النواحي النفسية والاجتماعية .
