تونس – واس
كشف الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو عن سلسلة تحركات بدأتها المنظمة لمحاصرة ظاهرة النزاعات المذهبية التي تتسبب في صراعات واعمال عنف واقتتال داخلي في عدد من الدول الاسلامية .
واوضح في حديث نشرته صحيفة / الصباح / التونسية أمس ان هذه التحركات تأتي في سياق تفعيل التوصيات الصادرة عن قمة علمية عقدت سنة 2004 بمشاركة علماء من مختلف انحاء العالم الاسلامي .
وانتقد من جهة اخرى نتيجة الاستفتاء الذي نظم في سويسرا والقاضي بمنع بناء المآذن واعتبره سابقة خطيرة تشير الى استفحال العنصرية الجديدة ضد العرب والمسلمين .
وقال/ ان ظاهرة معاداة الاسلام تطورت من مجال التصرفات الفردية وبعض المقالات والبرامج غير المتوازنة عن الاسلام والمسلمين الى المجال الرسمي والحكومي / مشيرا الى ان منظمة المؤتمر الاسلامي اجرت العديد من الاتصالات على اعلى مستوى مع الحكومة السويسرية وعواصم اوربية اخرى في محاولة لتدارك الموقف واقناعها بمخاطر تمرير مشاعر العنصرية والعداء للاسلام في اوربا .
واكد ان استمرار احتلال فلسطين وتراكم المظالم الاقتصادية والسياسية بين الدول الاسلامية ودول الشمال من بين العوامل التي تعمق الشرخ الحاصل بين العالم الاسلامي والعالم الغربي . وتطرق الى نتائج قمة اسطانبول واجتماع لندن حول افغانستان موضحا ان النجاح في تطبيق نتائجهما يتعدى المصالحة المنتظرة بين الاطراف الافغانية الى معالجة شاملة لملفات خطيرة اصبحت مرتبطة بالملف الافغاني ومنها قضايا تجارة المخدرات والجريمة العابرة للحدود والارهاب وملفات ملايين اللاجئين والامن والتنمية على الصعيد الاقليمي.
