محليات

اللواء التركي: طلب نسائي متزايد على رخص القيادة ولاتهاون في التأهيل

الرياض – البلاد

أكد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، أن الإدارة العامة للمرور تمكنت من تحقيق إنجازات مهمة خلال 9 أشهر، منذ صدور الأمر السامي الكريم الخاص بنظام المرور الجديد ولائحته التنفيذية، المتضمنة إصدار رخص القيادة للرجال والنساء على حدٍ سواء،

مشيراً إلى تراجع نسبة الحوادث المرورية بمعدلات جيدة، قياساً بهذه الفترة، واستلام مجموعة كبيرة من السيدات رخص القيادة مكنتهن من قيادة مركباتهن في الوقت المحدد الذي نص عليه الأمر السامي، أي مع صبيحة امس.

ونوه اللواء التركي خلال مؤتمر عقده امس مع مدير عام المرور اللواء محمد البسام في مقر نادي ضباط قوى الأمن الداخلي بالرياض، بالجهود الكبيرة التي بذلها مسؤولو ومنسوبو الإدارة العامة للمرور خلال هذه الفترة التي تعد قصيرة قياساً بالمنجز، الذي يؤكد جودة ونجاعة الخطط المعتمدة من إدارة المرور، في سبيل تحقيق نتائج مهمة وكبيرة فيما يتعلق بتطبيق لائحة المرور الجديدة، لافتاً الانتباه إلى الترخيص التي أصدرتها الإدارة لإنشاء 6 مدارس مخصصة لتعليم المرأة قيادة المركبات في خمس مدن في المملكة، باشرت أربع مدارس عملها فعلياً باستقبال المتقدمات وتدريبهن وتأهيلهن لقيادة السيارة، ومن ثم منحهن رخص القيادة، بعد استكمالهن برامج التأهيل والتدريب التي وصلت إلى ثلاثين ساعة، في فترة التدريب الكاملة.

من جانبه أشار مدير عام الإدارة العامة للمرور اللواء البسام إلى الخطط التي عمدت الإدارة إلى تنفيذها، المتضمنة خطة استراتيجية طويلة المدى، وأخرى قصيرة المدى لـ 4 أشهر، حققت أغلب مستهدفاتها وبنسبة إنجاز بلغت 100%، مشيراً إلى بعض الإجراءات التي تضمنتها هذه الخطة، مثل تطوير التشريعات المرورية وتأهيل العاملين (قيادات – ورجال مرور ميدانيين)، وتوظيف التقنية بشكلٍ أكثر فعالية في العمل المروري، ما أسهم في تحقيق نسب جيدة في السلامة المرورية، على غرار خفض نسبة الحوادث إلى معدلات كبيرة، مؤكداً أن العمل يسير في اتجاه يطمحون من خلاله إلى مزيد من النتائج الإيجابية والنجاحات الكبيرة.

واستعرض اللواء البسام جهازاً خاصاً بالتأكد من هوية ومعلومات السائقة، مؤكداً أن هذا الجهاز بات بحوزة رجال المرور الميدانيين، وبدأ العمل به بصفة رسمية، ومشيراً إلى أن الجهاز أنموذج للتقنية التي وظفتها الإدارة العامة للمرور لضمان تحقيق السلامة المرورية، والتي سيكون الاعتماد عليها كبيراً في كثير من الجوانب، لعل أبرزها قواعد البيانات الكبيرة لدى المرور، ورفع مستوى الضبط الآلي الذي سيشكل مع برامج التوعية المرورية قفزة باتجاه خفض نسب الحوادث التي تتسبب في إصابات ووفيات، وترفع من مستوى الثقافة المرورية لدى مستخدمي الطريق، لافتاً الانتباه إلى أن الخطة الاستراتيجية للمرور تقوم على هذا الأمر.

وأبدى مدير عام المرور تفاؤلاً بتحسن كبير ستشهده الثقافة والسلامة المرورية في مجتمعنا، وذلك مع دخول شريك جديد مستخدم للطريق (المرأة)، متوقعاً أن ترتفع هذه الثقافة التي ستضمن بمشيئة الله تحسناً في سلوكيات قائد المركبة، ما سيسهم في تحقيق نسب سلامة مرورية أعلى في طرقنا.

وعن مدارس تعليم القيادة أوضح اللواء التركي أن العمل جارٍ لاستكمال المراحل الأخيرة من مدرسة لتعليم القيادة مخصصة للنساء في منطقة القصيم، مؤكداً أنها ستدشن قريباً وستكون جاهزة للتدريب والتأهيل ومنح رخص القيادة، منوهاً بإنشاء وتجهيز 22 مركز في 22 مدينة ومحافظة بالمملكة خصصت لاستقبال واستبدال رخص القيادة الاجنبية لمن حصل عليها من النساء سواء كن سعوديات أو من المقيمات في المملكة، لافتاً الانتباه إلى أن الطلب مرتفع على اصدار رخص القيادة، حيث تجاوز عدد المتقدمات لطلب رخص القيادة 120 ألف متقدمة، وهو ما يترتب عليه استكمال إجراءات تمكينهن من الاستفادة من برامج التأهيل والتدريب التي تبدأ من 6 – 30 ساعة تدريب، مشدداً على ضرورة مراعاة الالتزام بالمستوى المطلوب لضمان السلامة المرورية، فيما يتعلق بالإجراءات والتدابير المتبعة من إدارات المرور.

وأوضح اللواء التركي أن الإدارة العامة للمرور تقوم حالياً على تقييم شامل لمدارس تعليم القيادة الخاصة بالرجال، في إطار عملها الدؤوب لتحقيق أهدافها الرئيسية في مشروع تنفيذ اللائحة الجديدة لنظام المرور، مؤكداً أن الهدف الرئيس يتمثل في الوصول إلى نسب أقل فيما يتعلق بالحوادث المرورية، وتحقيق ثقافة وسلامة مرورية تعكس ما وصلت إليه بلادنا رعاها الله من تطور ونهضة على جميع المستويات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *