الدمام – حمودالزهراني
كشف المشرف على ركن مركز المعلومات الوطني – وزارة الداخلية – المقدم ماجد اللحيدان عن إطلاق الاستعلام بالبصمة الموجودة بالهوية الوطنية بالتعاون مع الدوريات الأمنية عبر جهاز محمول يمكن له قراءة البصمة ويقارنها مع البصمات المخزنة ويتم التأكد من هوية الشخص في الميدان، كما يمكن للعاملين بالميدان في الدوريات الأمنية الاستعلام عن المطلوبين آلياً قبل أن يتعامل مع الحالة الأمنية.
وأكد إن التعامل مع البلاغات وتحليلها أصبح عاليا جدا ، وبفضل التقنية التي تمتلكها وزارة الداخلية يمكن تحديد المناطق الاكثر تلقيا للبلاغات ومناطق ارتفاع معدل الجريمة بكل أنواعها عن طريق الخريطة السحابية الحرارية.
وأكد خلال اللقاء الوطني التاسع لنظم المعلومات الجغرافية المقام بمدينة الدمام، أن مركز المعلومات الوطني بوزارة الداخلية وبالتعاون مع قطاعات الوزارة يسعى إلى بناء أنظمة معلومات جغرافية لقطاعات الوزارة بشكل عام لتستفيد منها القطاعات بحيث تكون خريطة موحدة تتعامل معها القطاعات بشكل موحد اثناء بناء الخطط الاستراتيجية القريبة والبعيدة، مبيناً أن المركز سعى خلال الست سنوات الماضية لتبني هذه الفكرة وجعلها حقيقة على أرض الواقع، وأصبح لدينا الآن نظام المعلومات الجغرافية يتطور يوماً بعد يوم ليستكمل بناء الخريطة الرقمية للمملكة خلال السنتين القادمة، والعمل مازال جارياً وهناك تخطيط وتنسيق بين الوزارة والمركز وعدد من الجهات الأمنية لاستكمال الخريطة الأمنية الرقمية. ولفت اللحيدان أن هناك رسائل نصية واتصالات لتجويد وتقييم الخدمة المقدمة بعد الانتهاء من الإجراءات الأمنية، ويتم العمل به الآن في الرياض وجدة، كما سيتم تقييم الاتصال باللغة الانجليزية ولغة الأوردو قريباً.
كما أكد بأن أغلب ما يزعج الجهات الأمنية هي البلاغات الكاذبة والتي يتم التعامل معها بشكل راقي، مبينا بأن عدد البلاغات الكاذبة يصل إلى ما يقارب 30% وتتصدر مجمل البلاغات الكاذبة والمزعجة الرياض تليها جدة ، مؤكداً بأنه سيتم تدشين غرف العمليات الجديدة في الأحساء خلال الاشهر الثلاثة القادمة، والأنظمة الجديدة تتيح تخزين كمية البلاغات الواردة لغرف العمليات وعبر أجهزة تخزين بمساحات كبيرة ويتم الرجوع إليها بسهولة.
اللحيدان:30 بالمائة من البلاغات المقدمة لغرف العمليات كاذبة
