متابعة – علي العكاسي
استطاعت لجنة المنشطات وعبر حراكها الأخير أن تثير الكثير من الجدل والتساؤلات لدى شريحة كبرى من المتابعين والمراقبين لهذا المشهد الذي انتظرناه طويلاً وطغى على اكتشاف لجنة المنشطات مساحات من التحليل والقراءات الفردية وطالها جملة من التشكيك في مصداقيتها رغم انها تمضي في عملها قبل ان تعلن الأسماء المتورطة في هذا الاتجاه إلى التأني والحرص والتدقيق في تحليلاتها حتى تُورط الأبرياء في تلك التهمة والعبث بتاريخ النجوم من اللاعبين.
ولعل اللغط الذي دار حول علاء الكويكبي على وجه التحديد كان منطلقاً لمهاجمة أعمال هذه اللجنة.
وحتى لا تتكرر مثل هكذا تداعيات فإن على لجنتنا الموقرّة أنّ تمتد بعملها وبوعيها إلى كافة الأوساط الرياضية وتكثيف ندواتها ودوراتها من خلال الأندية والاعلام ومن ثم يحق لها – فعلاً – أن تطبق لوائحها المعلنة والشفافة وهو ما نريده منها حتى يمكن القضاء على هذه الآفة التي دمّرت شبابنا وجعلتهم يعيشون في دوائر الوهم والتجاوزات الصحية والقانونية فترة من الزمن.
اللجنة تكشف المتورطين في المنشطات
